وأضافت ميركل في حديثها في المؤتمر الصحفي الذي عقد في رئاسة الوزراء الألمانية من أجل التعريف بالحملة التي أطلقها "وقف الوئام الألماني" تحت عنوان "فلتمض في طريقك"، أن المهاجرين الموجودين في ألمانيا يشكلون اليوم إضافة كبيرة للرفاهية الألمانية.
ولفتت المسؤولة الألمانية إلى أن حوالي 15.7 مليون مهاجر يعيشون في المانيا، موضحة أن المدارس الألمانية تضم خليطا من جنسيات كثيرة، وهو ما توضحه الأسماء المختلفة للأطفال في تلك المدارس.
وشددت ميركل على ضرورة تطوير إمكانيات هؤلاء الأطفال بلا استثناء، حتى ينعمون بمستقبل أفضل حالا من الآن، داعية الجميع إلى التكاتف في البلاد حتى تعم الأخوة بين جميع الأطياف والأعراق لما في ذلك من اهمية كبيرة على رفعة البلاد وتقدمها.
وألمحت إلى أنه من الضروري توفير الإمكانيات المتاحة للإرتقاء بشباب الأسر المهاجرة وأطفالهم وتشجيعهم على الاختلاط في المجتمع الألماني، كي يكتسبوا ثقة في أنفسهم تعينهم على خوض الحياة.
وأوضحت ميركل أن ألمانيا بلد متسامح منفتح على العالم، ترحب بالمهاجرين على اراضيها، مؤكدة على أن اتحاد المهاجرين مع الألمان واندماجهم معهم، هو الحل الوحيد لزيادة قوة البلد وتقدمها في شتى المجالات.
وذكرت أن الحكومة الألمانية في عام 2005 اتخذت من مسالة الاندماج والإنصهار بين نسيج الوطن، موضوعا حيويا لها، لافتة إلى أن المجال الرياضي يجب أن يكون أكثر المجالات تطبيقا للاندماج دون تفرقة، ومناشدة الجميع في المجالات الرياضية أن يتحدثوا بضمير "نحن"، وترك صيغة "الأنا"