أشارت خلال مؤتمر عقدته مع أولاند في العاصمة السلوفاكية، إلى أهمية الاتفاق الأوروبي التركي في مواجهة أزمة اللاجئين
Samı Sohta
17 سبتمبر 2016•تحديث: 17 سبتمبر 2016
Bratislava
براتيسلافا/ أيهان شيمشك/ الأناضول
قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إن زعماء الاتحاد الأوروبي سيتخذون إجراءات من شأنها الاستجابة لمطالب الأوروبيين حيال أزمة اللاجئين والأمن والرفاهية الاقتصادية، دون أن تذكر تلك الإجراءات.
جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، الجمعة، في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، عقب اجتماع زعماء الاتحاد الأوروبي.
وتتولى سلوفاكيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، وتتناول القمة الأوروبية عدة قضايا بينها، مستقبل الاتحاد بعد قرار خروج بريطانيا منه (في يونيو/حزيران الماضي)، وأزمة اللاجئين، وملف أوكرانيا، ومسائل اقتصادية ومحاربة الإرهاب.
وأوضحت ميركل أن زعماء الاتحاد، بحثوا خلال اجتماعهم قضايا تتعلق بأزمة اللاجئين، والأمن الداخلي والخارجي للاتحاد الأوروبي، ومخاطر الإرهاب، إلى جانب القضايا التي تثير مخاوف لدى مواطني أوروبا.
وأعربت المستشارة عن اعتقادها، أن اجتماع براتيسلافا يعد نقطة انطلاق لعمل مكثف بالنسبة لهم (للدول الأعضاء)، موضحة أنه يتحتم عليهم تنفيذ وعودهم لمواطنيهم بشكل واضح ومفهوم، بدلاً من مناقشة التغييرات في الاتفاقات الأساسية للاتحاد الأوروبي.
ولفتت إلى دخول أوروبا في مرحلة حساسة من ناحية مواجهة أزمة اللاجئين وتحديات الأمن، عقب الاستفتاء البريطاني للخروج من الاتحاد الأوربي في يونيو/حزيران الماضي، مبينةً أن 27 عضوًا في الاتحاد اتفقوا خلال الاجتماع على إعداد خارطة طريق مشتركة يدرسون بموجبها القضايا ذات الصلة خلال الـ 6 أشهر المقبلة.
وأشارت ميركل إلى أهمية الاتفاق الأوروبي التركي في مواجهة أزمة اللاجئين، مؤكدة تصميمهم على مواصلة مساعيهم في سبيل إيجاد حل للأزمة.
وأضاف قائلةً "هدفنا هو منع ظاهرة الهجرة غير الشرعية قدر الإمكان أو الحد منها، ومن ناحية أخرى التوجه إلى أصل سبب الهجرة، وفي هذا الإطار اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا يصب لصالح هذا الهدف".
وشددت على ضروة التوصل لاتفاق مع بلدان ثالثة على غرار تركيا، وزيادة إطلاق برامج التنمية للأشخاص في مواطنهم.
وفي 18 مارس/آذار 2016، توصلت تركيا والاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، إلى اتفاق يهدف إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 إبريل/ نيسان الماضي، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.
وتواجه أوروبا أكبر موجة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية، بعد تضاعف التدفق التقليدي للمهاجرين من أفريقيا، بسبب اللاجئين الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.