بافاريا/أمين أونداق أوغلو/الأناضول
أعلنت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، أمس الإثنين، عن اعتزام سفراء الدول الصناعية السبع الكبرى (G-7) في أوكرانيا، إنشاء "فريق دعم" في كييف لمساعدتها على إجراء الإصلاحات ومكافحة الفساد.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلت به المسؤولة الألمانية، عقب ختام أعمال قمة المجموعة، التي أنطلقت أول أمس الأحد، في قصر "إيلماو"، بمدينة "كرون"، التابعة لمقاطعة "بافاريا" جنوبي ألمانيا الاتحادية، واستمرت ليومين.
وجددت "ميركل" تأكيدها على أنه لا يمكن حل الأزمة الأوكرانية إلا عبر الطرق السياسية، مشددة على أن ضم روسيا لإقليم القرم انتهاك للقانون الدولي.
وأكدت ميركل أن الدول الصناعية السبع ستواصل دعمها لأوكرانيا، مشيرة إلى احتمال رفع العقوبات المفروضة على روسيا، وتشديدها عند الضرورة، حال عدم إيفائها بالتزاماتها الناجمة عن اتفاق "مينسك" الذي تم التوصل إليه في وقت سابق بين طرفي الصراع بأوكرانيا.
وفي شأن آخر، تطرقت المستشارة إلى مفاوضات النووي مع إيران، معربة عن أملها في التوصل إلى اتفاق نهائي معها، وأوضحت أن "طهران تلعب دورا هاما في إطار الجهود المبذولة لمحاربة داعش، والحرب الجارية في سوريا".
وكانت أعمال القمة قد انطلقت، أول أمس الأحد، جنوبي ألمانيا، بمشاركة كل من المستشارة الألمانية، ورئيس حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني "هورست زيهوفر"، إضافة لزعماء الدول الصناعية السبع وهي كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، كما استضافت القمة مسؤولين من دول مختلفة كرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
وناقش الحضور عدة ملفات مشتركة منها ملف استمرار الضغوط على روسيا حول الازمة في شرق أوكرانيا، فضلاعن أزمة السيولة المالية في اليونان والمخاوف من إعلان إفلاسها علاوة على ملف التغير المناخي العالمي.
كما تناول المجتمعون أيضا التهديدات الناجمة عن أنشطة الجماعات الإرهابية، كتنظيم "داعش"، و"بوكو حرام".