حمص/ خالد سليمان/ الأناضول
أوضح المسؤول الإعلامي لمدينة حمص في لجان التنسيق المحلية في سوريا، "خضر خشفي"، أن فك الحصار المفروض على بعض مناطق حمص من قبل قوات النظام السوري، يعتبر أولوية تأتي قبل إرسال المساعدات الإنسانية.
وأضاف "خشفي" لمراسل الاناضول، أن 15 منطقة في حمص تعاني من الحصار المفروض عليها من قبل قوات النظام السوري، لافتاً إلى المعاناة التي تعيشها تلك المناطق.
واستفسر "خشفي" عن إمكانية إدخال مساعدات إلى مناطق حمص القديمة؛ في ظل القصف الذي تتعرض له باستمرار، قائلاً :" الأسد يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى حمص من جهة، ويقوم بقصفها بالأسلحة الثقيلة من جهة أخرى".
وأكد " خشفي" وجود العديد من الجرحى والمرضى في المناطق المحاصرة، والذين يحتاجون إلى المعالجة في أقرب وقت، إذ أنهم لا يستطيعون الخروج لأسباب أمنية، موضحاً:" لا نعرف ما سيكون مصيرهم إن خرجوا".
ولا يعتقد "خشفي" أن النظام السوري سيسمح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، مشيراً أن النظام السوري كعادته؛ سيلعب بورقة إدخال المساعدات للمناطق المحاصرة في مؤتمر جنيف 2.