ناشطون بريطانيون ينتقدون برنامج "بريفنت" الحكومي المتعلق بالإرهاب
ويدعون الى التوقف عن جعل المسلمين "كبش فداء"
Khadija Al Zogami
11 مارس 2016•تحديث: 11 مارس 2016
London
لندن/ إنجي غونداغ/ الأناضول
انتقد عدد من الناشطين البريطانيين، برنامج "بريفنت"، الذي تطبقه الحكومة ضد الإرهاب والتطرف، وانتشار الإسلاموفوبيا في بريطانيا.
وعقد تحالف "أوقفوا الحرب"، اجتماعا في لندن، بعنوان "توقفوا عن جعل المسلمين كبش فداء"، شارك فيه عدد كبير من ناشطي حقوق الإنسان، والأكاديميين، والطلاب.
وانتقد الاجتماع برنامج "بريفنت"، داعيا الحكومة البريطانية ووسائل الإعلام، إلى التوقف عن جعل المسلمين كبش فداء.
وقالت إحدى قيادات تحالف أوقفوا الحرب، ليندسي جيرمان، في كلمتها بالاجتماع، إن العنصرية في أوروبا وصلت إلى مستوى مرتفع لم تشهده القارة منذ ثلاثينيات القرن العشرين. واعتبرت جيرمان أن الشعب البريطاني غير راضٍ عن سياسات الحكومة، قائلة إن الحكومة تعتبر من لا يتفق معها متطرفا.
وشارك في الاجتماع، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، المواطن البريطاني من أصل باكستاني، معظم بيك، الذي قضى ثلاث سنوات، في معتقل غوانتانامو بتهمة الانتماء للقاعدة.
وقال بيك إن المسلمين في بريطاينا، أصبحوا هدفا مستمرا في طريق جهود الحكومة البريطانية ضد التطرف، وبفعل افعالها القائمة على الإسلاموفوبيا، معتبرا أن حقوق الإنسان في بريطانيا تتآكل يوما بعد يوم.
وأعلن المشاركون في الاجتماع، اعتزامهم تنظيم مظاهرة في 19 مارس/ آذار الجاري، لدعم اللاجئين، والوقوف في وجه العنصرية.
ويهدف برنامج بريفنت الذي تنفذه وزارة الداخلية البريطانية، إلى الحيلولة دون مشاركة المواطنين البريطانيين في أعمال مرتبطة بالإرهاب، وإلى الكشف عن أصحاب الميول المتطرفة.
ويطبق البرنامج حاليا، في المؤسسات التي "تحت خطر التطرف"، مثل هيئات الحكم المحلي، والمؤسسات التربوية والصحية، والسجون، والجمعيات.
وتبلغ ميزانية البرنامج السنوية 40 مليون جنيه استرليني، وتقول الحكومة إنه يستهدف محاربة جميع أنواع الإرهاب، وليس فقط المرتبط بالإسلام، إلا أن العديد من الحقوقيين يرون أنه يركز على المسلمين بشكل أكبر.
ويعيش في بريطانيا حوالي 3 ملايين مسلم، يتوقع أن يصل عددهم عام 2030، إلى 5.5 مليون.