القدس/ عبد الرؤوف ارناؤوط/ الاناضول
اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه "ينبغي أن يكون الهدف الأعلى والأهم من الجهود التي تبذل حاليا في المحادثات مع إيران، هو منع إيران من امتلاك القدرة على تصنيع الأسلحة النووي".
وقال نتنياهو في الكلمة التي ألقاها اليوم الخميس، في مراسم لإحياء يوم النصر على ألمانيا النازية (بالذكرى الـ 69 لانتهاء الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) حيث هُزم الزعيم النازي أدولف هتلر واستسلمت قواته): "إننا أقوى اليوم بكثير ولنا قدرات أكثر. لنا القدرة على الدفاع عن أنفسنا وعلى صد الأعداء. هذا هو فرق كبير جدا. لنا دولة ولنا جيش ولنا قوة ولكننا نعلم أن الدفاع الأفضل ضد الأسلحة النووية بيد إيران هو أنها لن تمتلك الأسلحة النووية. والشيء الأهم هو بأن إيران لن تمتلك القدرة على تصنيع الأسلحة النووية وهذا ينبغي أن يكون الهدف الأعلى والأهم من الجهود التي تبذل حاليا في المحادثات مع إيران، هو منع إيران من امتلاك القدرة على تصنيع الأسلحة النووية".
وفي سياق الكلمة التي أرسل مكتبه نصها لوكالة الأناضول، تساءل نتنياهو"لماذا تحتاج إيران إلى آلاف أجهزة الطرد المركزي؟ من أجل ماذا يحتاج الإيرانيون إلى الأطنان من اليورانيوم المخصب؟ من أجل تصنيع الأسلحة النووية فقط ولا غير. ويجب منع إيران من امتلاك هذه القدرة وهذا يجب أن يكون الهدف من المحادثات. هذا هو الموقف الإسرائيلي وهذا يجب أن يكون الموقف الذي يتبناه كل من يريد أن يمنع تجديد التهديد المتمثل بنظام راديكالي يسعى إلى ارتكاب التدمير الجماعي".
وكانت إيران ومجوعة الدول الست (أمريكا، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وألمانيا) توصلوا في نوفمبر/تشرين الماضي إلى اتفاق انتقالي مدته ستة أشهر، نص على أن تحد طهران من أنشطتها النووية -خاصة وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%- مقابل رفع جزئي للعقوبات شمل الإفراج عن أرصدة إيرانية مجمدة، وهو الاتفاق الذي عارضته إسرائيل واعتبرته "خطأ تاريخي".
وبدأ تطبيق الاتفاق في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، وخاض الطرفان جولة ثالثة من المفاوضات في فيينا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي قبل انقضاء الاتفاق الانتقالي.
ويتهم الغرب، ولاسيما الولايات المتحدة، وإسرائيل، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، وهو ما تنفيه الأخيرة، مرددة أن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، ومنها إنتاج الطاقة الكهربائية.
وفي المقابل، فإن إيران تتهم إسرائيل بتحريض الغرب على البرنامج النووي الإيراني، لصرف الأنظار عما تقول طهران إنها ترسانة نووية إسرائيلية ضخمة وغير خاضعة للرقابة الدولية.