الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
logo
logo
  • تركيا
  • الدول العربية
  • دولي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تقارير
Türkçe
English
BHSC
Pусский
Français
العربية
Kurdî
کوردی
Shqip
فارسی
македонски
Bahasa Indonesia
Español
دوليالحرب في لبنانلبنانإسرائيل

نتنياهو يدعي الاستيلاء على أسلحة من مرتفعات "علي الطاهر" في لبنان

جاء ذلك غداة تفجيرات إسرائيلية واسعة في مرتفعات علي الطاهر، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة، تفجيرات وقصفًا في مناطق أخرى جنوبي لبنان.
Khaled Yousef
11 سبتمبر 2026•تحديث: 11 سبتمبر 2026
Israeli Prime Minister Netanyahu visits Mount Hermon area
İSTANBUL

إسطنبول / خالد يوسف/ الأناضول

- وزير الدفاع يسرائيل كاتس تحدث عن إتمام إنشاء "منطقة أمنية" إسرائيلية داخل لبنان

- زامير ادعى تدمير "بنى تحتية تحت الأرض" في علي الطاهر تضم القيادة والسيطرة والقتال

ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أن قواته استولت على كميات كبيرة من الأسلحة من مرتفعات "علي الطاهر" جنوبي لبنان قبل تفجير الموقع.

فيما تحدث وزير دفاعه يسرائيل كاتس عن إقامة "منطقة أمنية" إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

جاء ذلك غداة تفجيرات إسرائيلية واسعة في مرتفعات علي الطاهر، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة، تفجيرات وقصفًا في مناطق أخرى جنوبي لبنان.

وقال نتنياهو، خلال وجوده برفقة كاتس ومسؤولين عسكريين في مستوطنة المطلة قرب الحدود اللبنانية: "أخرجنا كميات كبيرة من الأسلحة من مرتفعات علي الطاهر قبل تفجيرها".

وأضاف: "إنها كميات هائلة من الأسلحة التي مولتها إيران لسنوات"، على حد زعمه.

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، بالتزامن مع احتدام الحملة الانتخابية في إسرائيل.

وتجرى الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط مساعي نتنياهو لحشد وتوحيد معسكره اليميني.

** "منطقة أمنية"

من جانبه، قال كاتس: "أصبح لدينا منطقة أمنية ممتدة من الساحل غربًا إلى الشقيف وجبل الشيخ شرقًا"، وفق القناة "السابعة" العبرية.

وأضاف: "لدينا في الشمال منطقة أمنية محصنة لم يسبق لها مثيل".

وزعم أن أنفاق علي الطاهر "بُنيت بدعم وتمويل إيراني على مدى 15 سنة، وكانت تشكل معقلا قويًا لحزب الله".

بدوره، زعم رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن قواته دمرت "البنى التحتية للإرهاب تحت الأرض" في مرتفعات علي الطاهر.

وادعى أنها تضم بنية القيادة والسيطرة والقتال المركزية لـ"حزب الله"، وأنها بنيت بمساعدة إيرانية.

وقال زامير إن "الخط الأصفر في لبنان سيبقى تحت سيطرتنا الكاملة دون أي تغير"، على حد تعبيره.

وأضاف: "سنحمي مستوطناتنا بأي ثمن"، مهددا بأن أي استهداف للمستوطنات أو القوات الإسرائيلية "سيقابل فورا وبقوة".

ومساء الخميس، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا عنيفًا في مرتفعات علي الطاهر أحدث ما يشبه هزة أرضية.

وادعى الجيش أنه استهدف شبكة أنفاق وبنى تحتية تابعة لـ"حزب الله" يزيد طولها على كيلومترين.

والخميس، زعم نتنياهو أن إسرائيل دمرت ما وصفه بأنه "أكبر موقع إيراني خارج إيران"، في إشارة إلى أنفاق علي الطاهر.

وتقع تلة علي الطاهر بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، شمال نهر الليطاني، ويبلغ ارتفاعها نحو 600 متر عن سطح البحر، ما يمنحها أهمية جغرافية وعسكرية كونها تشرف على مساحات واسعة من جنوبي لبنان.

** انسحاب إسرائيلي

وذكر المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون قادوش، الجمعة، أن القوات المتوغلة انسحبت من مرتفعات علي الطاهر وتمركزت في خطوط خلفية بمنطقة قلعة الشقيف.

وزعم قادوش في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن عملية السيطرة على المرتفعات استمرت نحو 3 أشهر.

وادعى أن الجيش منح المسلحين فرصة للاستسلام قبل أن يقتل نحو 50 منهم، وأنه حافظ على سرية العملية خشية رد فعل "حزب الله" وإيران.

ولم يصدر تعليق فوري من "حزب الله" بشأن الادعاءات الإسرائيلية.

وقال قادوش إن الجيش الإسرائيلي استخدم ألفًا و100 طن من المتفجرات لتدمير الأنفاق.

ونقل عن ضابط إسرائيلي كبير لم يسمه وصفه العملية بأنها "إحدى أكثر العمليات تعقيدًا" التي نفذها الجيش خلال السنوات الأخيرة.

** تفجير مدرسة

وبالتزامن، واصل الجيش الإسرائيلي اعتداءاته على مناطق أخرى جنوبي لبنان، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.

وفي بلدة المنصوري بقضاء صور فجر الجيش الإسرائيلي "القسم الأكبر" من المدرسة الرسمية بالتزامن مع غارة جوية على البلدة.

وفجر الجمعة، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في تلة بلدة برعشيت بقضاء بنت جبيل، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف وادي الحجير.

وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوبي لبنان رغم "صيغة إطار" وقعتها بيروت وتل أبيب في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وتنص الصيغة على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024.

كما وسعت إسرائيل نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.

news_share

news_share_descriptionsubscription_contact

subscription
logo

Reporting the Changing World

next-sosyalX/TwitterFacebookYouTubeInstagram

وكالتنا

  • لمحة عن تاريخ الوكالة
  • التوصيف الوظيفي
  • نظام إدارة الجودة
  • مبادئ-النشر
  • السياسات-الخاصة-بالإعلام-الاجتماعي
  • سياسة الخصوصية والكوكيز
  • سياسة الإفصاح
  • RSS

التواصل

  • بيانات الاتصال
  • طلبات الاشتراك

Anadolu Ajansı © 2026

Google PlayApp Store
إبادة غزة
الاعتداءات في الضفة الغربية
السابق
التالي
السابق
غزة.. "الإغاثة الإنسانية" التركية تعيد قسم الأشعة بمستشفى الشفاء إلى الخدمة

غزة.. "الإغاثة الإنسانية" التركية تعيد قسم الأشعة بمستشفى الشفاء إلى الخدمة

التالي

وزير خارجية النرويج: حكومة نتنياهو تقود إسرائيل نحو منعطف خطير

وزير خارجية النرويج: حكومة نتنياهو تقود إسرائيل نحو منعطف خطير

أحدث الأخبار

السيسي يؤكد لبوتين أهمية استقرار الممرات الملاحية في البحر الأحمر وقناة السويس

العراق يدين الهجمات على السعودية: لا تهاون مع أي نشاط يعرّض علاقاتنا للخطر

الزيدي: عناصر مرتبطة بـ"بي كي كي" ستسلم أسلحتها للدولة في سنجار

قطر تؤكد دعم مساعي الوصول إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية

الأمم المتحدة: قلقون إزاء استيلاء الحوثيين على منشأة مساعدات أممية باليمن

ما هو خط "شرق–غرب" وماذا يعني استهدافه وإيقافه احترازيا؟

الداخلية العراقية تعلن ضبط 47 مسيرة و46 مقذوفا في الأنبار

عرض الكل