29 مارس 2022•تحديث: 30 مارس 2022
روما/الأناضول
أطلق لاعبون بارزون في عالم كرة القدم مع مؤسسات تابعة للأمم المتحدة نداءً مشتركا لحشد تمويل لمساعدة اللاجئين الفارين من الحرب في أوكرانيا.
وبدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومقرها جنيف، وبرنامج الغذاء العالمي ومقره روما، مع 6 لاعبين بارزين، 3 منهم كانوا لاجئون سابقون، بحملة تبرع لمساعدة المهجرين الذين اضطروا لمغادرة ديارهم، والنازحين داخل أوكرانيا.
وأفاد بيان مشترك صادر عن المؤسستين الأمميتين، الثلاثاء، أن الحرب في أوكرانيا تسببت بمغادرة 3.9 ملايين شخص إلى خارج البلاد، وأن إجمالي المهجرين بلغ أكثر من 10 ملايين، لافتا أن نداء المساعدات يستخدم وسم football4ukraine# (كرة القدم من أجل أوكرانيا).
وذكر أن اللاعبين الثلاثة الداعمين للحملة من اللاجئين السابقين هم سفير المفوضية للنوايا الحسنة ونجم نادي بايرن ميونخ، الكندي من أصل غاني، ألفونسو ديفيز، ومحمود داوود، لاعب وسط بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني - وهو أول لاجئ سوري يلعب في الدوري الألماني - وحارس مرمى نادي إيفرتون، أسمير بيغوفيتش، والذي أُجبر على الفرار من البوسنة والهرسك.
وأشار أن الظهير الأيمن لمانشستر سيتي وأفضل لاعبة في العالم لعام 2020، لوسي برونز، ولاعبة فريق ليون الفرنسي، آدا هيغربيرغ، وهي أول امرأة تحصل على جائزة الكرة الذهبية، إضافة إلى خوان ماتا، لاعب مانشستر يونايتد، والفائز بكأس العالم مع منتخب إسبانيا عام 2010، انضموا أيضا مع اللاعبين السابقين للحملة.
وقال ألفونسو ديفيز، الذي أفرد البيان حيزا لتصريحاته، ”إنه لأمر محزن للغاية أن نرى ملايين الأشخاص نزحوا عن أوطانهم في جميع أنحاء العالم بسبب الحروب، إن الحاجة لتوفير الدعم تتزايد يوماً بعد يوم، ولهذا السبب يكتسب هذا النداء أهميته، للحصول على مساعدات عاجلة عند الحاجة إليها، للجميع“.
بدورها، أعربت لوسي برونز عن حزنها لهذا الوضع الذي أجبر ملايين الأشخاص، بمن فيهم العديد من الأطفال، على الفرار من منازلهم في أوكرانيا دون أدنى فكرة عما يخبئه لهم المستقبل أو متى سيتمكنون من العودة إلى ديارهم.
وعبرت عن أملها في أن يوفر هذا النداء الموجه لدعم اللاجئين والنازحين من أوكرانيا الدعم الذي يحتاجون إليه.
من جانبه أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي أن لا أحد يختار أن يصبح لاجئا، مشيرا أن هذه الحملة مستوحاة من مشجعي كرة القدم الذين أظهروا دعمهم للمتضررين من الصراع في أوكرانيا.
وأضاف المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي: "لا يمكن أن يكون هناك حصاد في مكان تمطر فيه القنابل. الملايين من الأشخاص في أوكرانيا يعيشون أسوأ كوابيسهم، وما لم تتوقف الحرب الآن، فإن سلة خبز أوروبا لن تكون قادرة على إطعام نفسها. هذه الحرب كارثية على العالم“.