نيويورك/سلجوق أجار/الأناضول
بعد المطبَّات الأخيرة التي وقعت فيها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على الصعيد الدولي، كفضيحة التنصت التي تأخذ أبعاداً جديدة مع مرور الزمن، وسياسته الخارجية تجاه سوريا بالإضافة إلى عدة أزمات داخلية أخرى قوت جبهة المعارضة ضده داخل الولايات المتحدة الأميركية، يأتي التعامل مع الواقع المصري ليلقي بثقله على أجندات السياسة الخارجية الأميركية.
حيث يرى البروفسور في جامعة "ديوك" "إبراهيم موسى" أن إطلاق سراح الرئيس المخلوع "حسني مبارك" يعد ارتداداً عكسياً لحركة الديمقراطية العربية التي أتت مع الربيع العربي ام 2011.
أما الكاتب والبروفسور "نورمان غاري فينكليشتاين" فيرى أنَّ المشهد المصري بات مقسوماً بين إسلامي وغير إسلامي، وهذا ما هدف إليه أنصار الثورة المضادة، ونجحوا حين أسقطوا الليبراليين والعلمانيين من حساباتهم فالتيار اليساري المصري بما ينضوي تحته من أحزاب وتيارات وتكتلات حُشرت أمام خيار وحيد هو تغليب الرئيس الدكتاتوري العسكري، حسب التقييمات التي أدلى بها لمراسل الأناضول.
وقال فينكليشتاين "إنَّ هؤلاء العلمانيين لطالما كانوا يجعجعون باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان وعندما أصبح الأمر على المحك اختاروا قادة عسكريين بعيدين كل البعد عن الديمقراطية، ويتجلى ذلك بترك البرادعي للمشهد المصري وخروجه خارج البلاد.