06 نوفمبر 2020•تحديث: 06 نوفمبر 2020
جعفر قاسم / الأناضول
أظهرت بيانات رسمية صدرت الجمعة، نموا أفضل من المتوقع للوظائف الأمريكية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في وقت ينتظر الأمريكيون بفارغ الصبر معرفة الرئيس الجديد للولايات المتحدة، بعد 3 أيام على الانتخابات.
وقالت وزارة العمل إن أكبر اقتصاد في العالم، الذي يئن تحت وطأة جائحة كورونا، أضاف 638 ألف وظيفة جديدة بالقطاعات غير الزراعية في أكتوبر، بزيادة 138 ألف وظيفة عن توقعات المحللين.
ووفق البيانات الشهرية الجديدة، نزل معدل البطالة بمقدار نقطة مئوية واحدة، من 7.9 بالمئة في سبتمبر/ أيلول، إلى 6.9 بالمئة في أكتوبر.
وكانت توقعات المحللين بانخفاض معدل البطالة بمقدار 0.2 بالمئة فقط.
وقالت وزارة العمل، في بيان، إن التحسن في قطاع الوظائف "يعكس استئناف النشاط الاقتصادي المستمر التي تم تقليصها بسبب جائحة فيروس كورونا والجهود المبذولة لاحتوائه".
وأضاف البيان: "في أكتوبر، حدثت مكاسب وظيفية ملحوظة في مجال الترفيه والضيافة والمهنية وخدمات الأعمال وتجارة التجزئة والبناء، فيما انخفض التوظيف في الحكومة".
وفقد نحو 22 مليون أمريكي وظائفهم منذ مارس/ آذار الماضي بسبب كورونا، استعادها نحو 12 مليونا، فيما لم يستردها الباقون، وفق تقديرات غير رسمية.
وتابعت وزارة العمل، إن عدد العاطلين عن العمل انخفض بمقدار 1.5 مليون شخص، إلى 11.1 مليونا في أكتوبر، ومع ذلك ما زال ضعف مستويات عددهم في فبراير/ شباط قبل تفشي الجائحة.
وبحسب بيانات وزارة العمل، فقد انخفض عدد الأشخاص الذين تم تسريحهم مؤقتا بمقدار 1.4 مليون شخص، ليصل 3.2 ملايين في أكتوبر، ومع ذلك ما زال العدد أعلى بنحو 2.4 مليون عنه في فبراير.
وبلغ عدد المسرحين مؤقتا ذروته عند 18.1 مليون شخص في أبريل/ نيسان.
كما سجل عدد الذين فقدوا وظائفهم بشكل دائم انخفاضا طفيفا ليصل 3.7 ملايين شخص في أكتوبر، لكنه أيضا ما زال أعلى بنحو 2.4 مليون عنه في فبراير.
ويواجه الاقتصاد الأمريكي موجة جديدة من الجائحة دفعت العديد من الولايات إلى تشديد القيود لاحتواء الفيروس، ما ينبئ بتعثر التعافي الذي شهده على مدى الأشهر الأربعة الماضية.
وفشلت إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، في التوصل إلى اتفاق مع الديمقراطيين بمجلس النواب، بشأن حزمة تحفيز جديدة.
واقترح الديمقراطيون في مجلس النواب حزمة بمقدار 2200 مليار دولار، لكن الجمهوريين المسيطرين على مجلس الشيوخ تمسكوا بحزمة أقل.
وجدد تقدم المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن، الآمال بحزمة تحفيز ضخمة لدعم الاقتصاد.