16 أكتوبر 2020•تحديث: 16 أكتوبر 2020
أنقرة/ الأناضول
تجري في نيوزيلندا غدًا السبت، الانتخابات العامة، بعد أن تأجل إجراءها في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا.
ويصوت حوالي 3.7 ملايين ناخب على اختيار 72 نائبا من إجمالي 120، لمدة ثلاث سنوات، في الانتخابات البرلمانية الـ 53.
فيما سيتم انتخاب بقية النواب الـ 48 من خلال قوائم حزبية مغلقة.
ومن بين النواب الـ 72، سيختار الناخبون سبعة نواب من الماوري (السكان الأصليين لنيوزيلندا).
ويدلي الناخبون بأصواتهم حتى الساعة 7 مساءً بالتوقيت المحلي (06:00 ت.غ).
وفي صباح ذات اليوم، يبدأ فرز الأصوات التي قدمت بشكل مسبق، لتبدأ النتائج في الظهور بعد انتهاء الاقتراع، بحسب وسائل إعلام محلية.
وكانت السلطات النيوزيلندية سمحت بالتصويت المسبق منذ 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لتجنب انتشار الازدحام وانتشار العدوى.
وأدلى ما يقرب من 1.5 مليون شخص بأصواتهم بشكل مسبق في عملية الاقتراع التي تنتهي مساء السبت.
كما سيصوت الناخبون أيضًا على استفتاءين في نفس الاقتراع، أحدهما حول استهلاك القنب بشكل شخصي، والآخر على القتل الرحيم.
ونتيجة لنجاحها في احتواء الجائحة، تزداد فرص جاسيندا أرديرن، زعيمة "حزب العمال" رئيسة الحكومة الحالية، بالاحتفاظ بمنصبها.
كما أشاد المجتمع المسلم بتعاملها مع المذبحة المروعة التي وقعت في مسجدين بمدينة كرايس تشيرش في 15 مارس/ آذار 2019، وأسفرت عن استشهاد 51 شخصًا، التي حكم على منفذها برينتون تارانت بالسجن مدى الحياة في أغسطس/ آب الماضي.
وينافس على منصب رئيس الوزراء أيضا جوديث كولنز، من "الحزب الوطني النيوزيلندي"، ووينستون بيترز، نائب رئيس الوزراء الحالي من حزب "نيوزيلندا أولا".
وأظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "Newshub Reid Research" أن حزب "نيوزيلندا أولا" يمكنه أيضًا البقاء في البرلمان الجديد.
وسجلت البلاد ألف و880 إصابة بفيروس كورونا، بينها 25 وفاة منذ تفشي الجائحة، واضطرت السلطات لفرض عزل صحي من جديد لمكافحة الفيروس.
ويبلغ عدد سكان نيوزيلندا ما يقرب من خمسة ملايين شخص، ويمنح حق التصويت للمواطنين من سن 18 عامًا.