Aladdin Mustafaoğlu
09 نوفمبر 2023•تحديث: 10 نوفمبر 2023
أنقرة/ الأناضول
أعدت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا خاصا حول الأشخاص الذين ينقلون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة إنستغرام، الأحداث التي تشهدها المنطقة في خضم الهجمات الإسرائيلية على غزة، بينهم مراسلة الأناضول هند الخضري.
وأشارت الصحيفة في التقرير إلى منع إسرائيل ومصر دخول العديد من الصحفيين إلى غزة، ليشاركوا سكان غزة الأحداث مباشرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونوهت إلى تدوينات مراسلة وكالة الأناضول هند الخضري إلى جانب اثنين آخرين من المواطنين الفلسطينيين.
وتناولت الصحيفة في البداية قصة معتز عزايزة البالغ من العمر 24 عاما، والذي كان يقوم بإعداد مقاطع فيديو للأمم المتحدة.
وذكرت أن عزايزة، خريج اللغة الإنجليزية، فتح حسابه على إنستغرام لنشر كل ما هو جميل في غزة، لتستدرك بالقول: "الحرب في غزة حولته إلى مراسل حربي في عصر وسائل التواصل الاجتماعي".
وحول مراسلة الأناضول الخضري (28 عاماً)، أشارت الصحيفة أن أسرتها غادرت شمال غزة، ليتعرض منزلهم للقصف لاحقا، إلا أن الخضري واصلت البقاء في غزة.
وأضافت: "الخضري تتحدث الإنجليزية بطلاقة، وهي أيضا واحدة من المراسلات القلائل في مناطق الهجوم، وهي تصف الدمار الذي لا نهاية له".
وقالت هند خضري في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز: "ليس هناك جبهة أمامية أو خطوط خلفية في غزة، كل مكان هو الجبهة".
وتابعت: "أنا بخير جسديا، لكن نفسيا لست كذلك".
وذكرت الصحيفة أن الخضري بعيدة حاليا عن زوجها وأمها وأشقائها، مضيفة بالقول: "لكن الخضري مصممة على الاستمرار في إيصال المعلومة لمتابعيها".
كما تطرقت الصحيفة إلى مصور الأناضول محمد العالول الذي فقد أطفاله الأربعة، وأربعة من أشقائه، و3 من أبناء أخوته، في الهجمات الإسرائيلية.
اسم آخر ظهر في تقرير نيويورك تايمز وهو مراسلة قناة CGTN الصينية نور الحرازين.
وأوضح التقرير أن الأم الشابة كانت تنشر عبر قناة CGTN إضافة إلى منشوراتها على موقع إنستغرام، مشيرا أن عائلتها رفضت مغادرة غزة خوفا من "نكبة ثانية".
ومنذ 34 يوما، يشن الجيش الإسرائيلي حربا على غزة "دمر خلالها أحياء سكنية على رؤوس ساكنيها"، وقتل 10 آلاف و812 فلسطينيا، بينهم 4412 طفلا و2918 سيدة وفق وزارة الصحة في غزة.