Emirhan Demir,Mahmut Nabi
28 يناير 2026•تحديث: 28 يناير 2026
أنقرة / الأناضول
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن تقريرا لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية لا يتضمن إشارة إلى أن أليكس بريتي كان "يلوح بسلاح" عندما قتله عناصر الهجرة والجمارك أثناء اعتقاله السبت بولاية مينيسوتا.
جاء ذلك في خبر للصحيفة الأمريكية حول تقرير أولي أعدته وحدة التفتيش التابعة لوزارة الأمن الداخلي، بشأن التطورات الأخيرة في مينيسوتا، وقدمته للكونغرس الثلاثاء.
وأضافت الصحيفة أن التقرير استند إلى تسجيلات الكاميرات المثبتة في ملابس عناصر الأمن في موقع الحادث، إضافة إلى وثائق رسمية، وإعداد تسلسل زمني مفصل للحادثة بناء على تلك المعطيات.
وأوضحت أن التقرير لا يتضمن أي إشارة إلى أن "بريتي لوحّ بسلاحه" و"كان يسعى لإحداث أكبر قدر من الضرر، وقتل عناصر إنفاذ القانون"، وهو ما ادعته وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم.
والاثنين، أشارت "نيويورك تايمز" في تقرير إلى أن تصريحات المسؤولين الفيدراليين بشأن أن بريتي "شكل تهديدا على قوات الأمن" لا تتطابق مع مقاطع الفيديو المصورة وقت الحادث.
وأفادت وفقا لتحليل لتلك المقاطع، بأن إطلاق النار على بريتي استمر حتى بعد سقوطه أرضا دون حراك، حيث أطلق العنصرين عليه 10 طلقات.
والسبت، قتلت فرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة الأمريكية الممرض أليكس بريتي، بإطلاق النار عليه أثناء اعتقاله خلال الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس التابعة لولاية مينيسوتا.
واندلعت في 7 يناير/ كانون الثاني الجاري بالولايات المتحدة احتجاجات واسعة، بعد أن قتلت فرق الوكالة رينيه نيكول ماكلين غود التي تحمل الجنسية الأمريكية بإطلاق النار عليها داخل سيارتها في مينيابوليس.