Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
07 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
عقد مجلس الأمن الدولي، مساء الأربعاء، جلسة مشاورات مغلقة لمناقشة هجمات استهدفت الإمارات، مؤخرا، اتهمت أبو ظبي طهران بالوقوف خلفها، بينما نفت الأخيرة ذلك.
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعاملها مع 15 صاروخا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ما أسفر عن 3 إصابات، وذلك في أول هجوم منذ بدء الهدنة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روز ماري ديكارلو، قدمت خلال جلسة المشاورات المغلقة، إحاطة بشأن الهجمات الإيرانية الأخيرة على الإمارات، وفقا لما ذكره موقع "أخبار الأمم المتحدة".
وفي الإحاطة بمقر المجلس في نيويورك، شددت المسؤولة الأممية على إدانة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، لجميع الهجمات "غير القانونية في منطقة الشرق الأوسط وخارجها".
إيران نفت، في بيان للخارجية، الثلاثاء، تورطها في الهجمات الأخيرة على الإمارات، وانتقدت في الوقت ذاته ما وصفته بـ"شراكة أبوظبي" مع واشنطن وإسرائيل ضد مصالحها واعتبرت ذلك "تواطؤا".
وعقب ذلك الاتهام، قالت الخارجية الإماراتية، الأربعاء، في بيان، إنها "تدين بأشد العبارات" بيان الخارجية الإيرانية، مؤكدة "رفضها القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها".
وقالت الوزارة إن علاقات الإمارات وشراكاتها الدولية والدفاعية "شأن سيادي خالص، ولا يحق لأي طرف استخدامها ذريعة للتهديد أو التدخل أو التحريض".
وشددت على أن "الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو عمل عدائي، وأنها ماضية في حماية مصالحها الوطنية وصون سيادتها واستقلال قرارها".
وتتزامن التطورات الجديدة في المنطقة، وسط حديث عن اتفاق "مرتقب" بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان.
وحديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات هاتفية لقناة "فوكس نيوز" مساء الأربعاء، عن "تفاؤله" بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، معربا عن توقعه التوصل إلى نتيجة "خلال أسبوع" بهذا الخصوص.
وفي 11 أبريل الماضي، استضافت باكستان جولة محادثات بين واشنطن وطهران لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد سقف زمني.