إسطنبول/محمد الضاهر/الأناضول
تمكن المرشح "هادي البحرة" من الفوز برئاسة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، على منافسه "موفق نيربية"، بفارق ٢١صوتاً، عندما حصد ٦٢ صوتاً، مقابل 41 صوتاً لمنافسه، من أصل ١٢٠ صوتاً من أعضاء الائتلاف، أما المرشح الثالث وليد العمري فنال ثلاثة أصوات فقط.
وبالنسبة للنواب الثلاث لرئيس الائتلاف، فقد تمكن عبد الحكيم بشار من الفوز بمنصب نائب رئيس الائتلاف، بنيله ٦٩ صوتاً، أي أكثر من ٥٠٪ من نسبة الأصوات، ليتم تأجيل انتخاب النائبين المتبقيين إلى جولة ثانية، ويتنافس فيها كل من سالم المسلط (٥٦) صوتاً ومحمد قداح (٥٧) صوتاً، ولمقعد السيدات، نغم القادري (٥٧) صوتاً ونورا الأمير (٤٠) صوتاً.
كما تأجل انتخابُ أمينٍ عامٍ للائتلاف، بعد فشل المرشحَين خالد خوجا ونصر الحريري، من تحقيق أي منهما نسبة (٥٠+١).
ورفع رئيس اللجنة القانونية "هيثم المالح" جلسة تصويت الجولة الثانية إلى الساعة الثانية من ظهر اليوم، وسيتم خلالها انتخاب الهيئة السياسية للائتلاف.
يذكر أن اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، بدأت يوم الأحد الماضي، في مدينة "شيله"، المطلة على البحر الأسود، شمال اسطنبول. من أجل انتخاب هيئة رئاسية وسياسية جديدة للائتلاف، والاطلاع على الأوضاع الميدانية في حلب، و زيادة تمثيل المرأة بإحداث توسعة جديدة في الائتلاف.
من "هادي البحرة"
هادي البحرة من مواليد دمشق عام 1959 وحاصل على بكالوريوس في الهندسة الصناعية من جامعة ويتشتا في الولايات المتحدة الأمريكية. وشغل البحرة منصب المدير التنفيذي لمستشفيات عرفان وباقدو في جدة في المملكة العربية السعودية في الفترة بين 1983-1987،وبعدها منصب المدير التنفيذي لشركة الأفق للتطوير التجاري في الفترة بين 1987-2003، ثم المدير العام لشركة الأفق العالمية للمعارض بين عامي 2004-2005، ثم أصبح مديرا تنفيذيا لشركة تكنو ميديا من 2005 وحتى الآن. استفاد البحرة من خبراته في الاتصالات ووظفها في خدمة الثورة السورية منذ اندلاعها، حيث ساهم في تأسيس مجموعات دعم وتنسيق التواصل بين الداخل ووسائل الإعلام، كما ساهم في النشاط الإعلامي والإغاثي والسياسي للثورة. انضم البحرة إلى الائتلاف الوطني السوري منذ أكثر من عام، وانتخب عضوا في الهيئة السياسية للائتلاف، وكان كبير مفاوضي وفد الائتلاف في جنيف2.