ياسر البنا
غزة - الأناضول
نفى إسماعيل هنية، رئيس الوزراء في قطاع غزة، أن تكون السلطات المصرية قد تقدمت بأي مطالب من حركة حماس حول ناشطين من قطاع غزة، بدعوى وجود علاقة لهم بحادث قتل جنود مصريين في مدينة رفح المصرية الأحد الماضي.
وقال هنية خلال لقائه بوفد من حركة الجهاد الإسلامي إنه لم يثبت "تورط أي مواطن من القطاع في الجريمة".
وكانت بعض وسائل الإعلام ذكرت الجمعة أن مصر طلبت من حركة حماس تسليمها ممتاز دغمش قائد تنظيم "جيش الإسلام" و2 من عناصره، أحدهما ذو أصول يمنية للتحقيق معهم في شبهات حول تورطهم في هجوم سيناء.
وشن مسلحون مجهولون الأحد الماضي هجومًا على نقطة حدودية مصرية قرب معبر كرم أبو سالم الواقع على الحدود بين مصر وإسرائيل ما أسفر عن مقتل 16 جنديًا مصريًا.
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة طاهر النونو، إن هنية اتفق مع قادة حركة الجهاد الإسلامي على رفض "فصائل المقاومة أن تكون مظلة للمنحرفين فكريًا وتنظيميًا وجهاديًا".
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي "دعمها الكامل للإجراءات التي تقوم بها حكومة غزة في حفظ الأمن، وكذلك دعمها لجهودها في التعامل مع ما يجري لحماية الأمن الفلسطيني المصري المشترك".
وطالب هنية السلطات المصرية بضرورة "إعادة فتح معبر رفح الذي أغلقته السلطات المصرية عقب الحادث".