Ahmed Hassan
13 أكتوبر 2026•تحديث: 13 أكتوبر 2026
إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول
أعلن الاتحاد الروسي للجمباز، الثلاثاء، رفض السلطات الهولندية منح تأشيرات دخول لثلاث لاعبات روسيات، ما يحول دون مشاركتهن في بطولة العالم للجمباز الفني المقررة في مدينة روتردام خلال الفترة من 17 إلى 25 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وقال الاتحاد الروسي، في بيان، إن طلبات التأشيرة المقدمة من أنجلينا ميلنيكوفا وفيكتوريا ليستونوفا وآنا كالميكوفا رُفضت، بدعوى أن وجودهن يشكل تهديدًا للعلاقات الدولية.
وأوضح الاتحاد أن إشعارات الرفض الرسمية تضمنت العبارة التالية: "تعتبر دولة أو أكثر من الدول الأعضاء في منطقة شنغن هؤلاء الرياضيات تهديدًا لعلاقاتها الدولية".
ويأتي القرار قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، التي تكتسب أهمية ضمن مسار التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجلوس عام 2028، ما يحرم اللاعبات الثلاث من المشاركة ما لم يطرأ تغيير على القرار.
وتتصدر ميلنيكوفا، حاملة لقب بطولة العالم في منافسات الفردي العام للسيدات، قائمة اللاعبات المتأثرات بالقرار، إلى جانب ليستونوفا وكالميكوفا، في ضربة لآمال روسيا في المنافسة على الميداليات خلال البطولة.
وأكد الاتحاد الروسي عزمه الطعن في القرار أمام الاتحاد الدولي للجمباز واللجنة الأولمبية الدولية، سعيًا إلى إعادة النظر في منع اللاعبات من المشاركة.
وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها ميلنيكوفا صعوبات في الحصول على تأشيرة للمشاركة في بطولة دولية؛ إذ رُفض طلبها في البداية للمشاركة في بطولة أوروبا التي أُقيمت في كرواتيا خلال أغسطس/ آب الماضي، قبل أن يُنقض القرار عقب الاستئناف، لتتمكن لاحقًا من المشاركة والتتويج بالميدالية الذهبية في منافسات الفردي العام.
ويأتي رفض التأشيرات في وقت تسعى فيه الرياضة الروسية إلى استعادة حضورها في المنافسات الدولية، بعد سنوات من القيود التي فُرضت على رياضيي البلاد عقب الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في فبراير/ شباط 2022، فضلًا عن تداعيات فضيحة المنشطات التي كُشف عنها في أعقاب دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي عام 2014.
وفي يوليو/ تموز الماضي، خففت اللجنة الأولمبية الدولية بعض القيود المفروضة على الرياضيين الروس، بما أتاح مسارًا لمشاركة بعضهم في المنافسات التأهيلية المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وفق الشروط التي تحددها الجهات الرياضية المختصة.
غير أن تخفيف القيود لا يعني عودة شاملة للرياضيين الروس إلى جميع البطولات، إذ لا تزال قرارات المشاركة خاضعة للوائح الاتحادات الرياضية الدولية والسلطات المعنية، كما أبقت هيئات رياضية أخرى على قيود تخص مشاركة روسيا وبيلاروسيا في بعض منافسات الفرق.