Qais Omar Darwesh Omar
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الخميس، إن 20 فلسطينيا قُتلوا بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، بهجمات مستوطنين إسرائيليين منذ مطلع العام 2026، في أعلى حصيلة تُسجَّل خلال الأعوام الأخيرة.
وأضافت الهيئة التابعة لمنظمة التحرير في بيان وصل الأناضول، أن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد المستوطنين ارتفع من 11 خلال العام 2024 إلى 14 خلال العام 2025، قبل أن يصل إلى 20 منذ بداية العام الجاري، بما يعكس "تصاعدا غير مسبوق" في اعتداءات المستوطنين.
وبحسب الهيئة، تصدرت محافظة رام الله والبيرة (وسط) عدد الضحايا بواقع 12 قتيلا، تلتها نابلس (شمال) بثلاثة قتلى، ثم الخليل (جنوب) والقدس (وسط) بقتيلين في كل منهما، وسلفيت (شمال) بقتيل واحد.
وأوضحت أن إطلاق النار كان الوسيلة الرئيسية في عمليات القتل، إذ قُتل 16 فلسطينيا بالرصاص، فيما قُتل اثنان جراء الاعتداء والمطاردة، وقُتل آخر نتيجة استنشاق غاز، وآخر إثر إصابته بنوبة قلبية خلال هجوم نفذه مستوطنون.
واعتبرت الهيئة أن هذه المعطيات "تعكس تصاعد الهجمات، خاصة في المناطق المحاذية للبؤر الاستيطانية الرعوية والطرق الاستيطانية، في إطار محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض باستخدام العنف".
ومنذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
والاثنين، قال مركز "بتسيلم" الحقوقي الإسرائيلي إن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تعد مثالا على تشجيع إسرائيل ممارسة "التطهير العرقي" بحق الشعب الفلسطيني.
وتشمل الاعتداءات القتل والاعتقال وتخريب المنازل وهدمها، وتجريف أراض زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إليها، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.
وفي العام 1948 أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل بقية الأراضي.