Arif Yusuf
01 فبراير 2016•تحديث: 04 فبراير 2016
بغداد/ إبراهيم صالح/ الاناضول
أكدت الإدارة الأمريكية، اليوم الاثنين، التزام واشنطن بتحقيق الاستقرار في المناطق التي يجري استعادتها من تنظيم داعش بالعراق.
جاء ذلك خلال زيارة، غير معلنة، للمبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمكافحة داعش بريت ماكغورك، إلى العراق.
وأجرى المسؤول الأمريكي مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ورئيس وزراء حكومة إقليم شمال العراق، نيجيرفان بارزاني، ومحافظ الأنبار صهيب الراوي، وعدد من القيادات الأخرى في البلاد.
وتركزت المحادثات على الخطوات المقبلة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والوضع الاقتصادي الراهن، بما فيها إقليم الشمال، وسبل الدعم التي يمكن أن توفرها واشنطن في هذا الخصوص.
وقال ماكغورك في تصريح صحفي، إن "بلاده ملتزمة بدعم الحكومة العراقية في تحقيق الاستقرار بعد انتهاء الصراع في المناطق التي تم تحريرها مؤخراً".
وأضاف، أن "واشنطن تدعم أيضاً الجهود الرامية لتسهيل عملية تقديم المساعدات الإنسانية إلى المهجرين داخل البلاد واللاجئين".
وأشاد ماكغورك، بـ "الاجتماعات الإيجابية التي عُقدت بين المسؤولين من الحكومة العراقية وحكومة إقليم شمال العراق"، معتبرًا أنها "شجعت على المزيد من التعاون لمعالجة الوضع الاقتصادي، فضلاً عن الحملة المقبلة لتحرير الموصل من داعش".
وأفاد بيان صادر عن مكتب العبادي، أن "اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والحرب على عصابات داعش الإرهابية والانتصارات المتحققة على العدو وتسليح وتدريب القوات العراقية".
وأشار إلى أن "المسؤول الامريكي أكد دعم بلاده للعراق في حربه ضد الإرهاب والتحديات التي يواجهها في مختلف المجالات وعلى سيادته ووحدة أراضيه".
ويشكو العراق من أزمة مالية ناجمة عن هبوط أسعار النفط وتزايد نفقات الحرب التي تخوضها بغداد منذ صيف عام 2014 ضد تنظيم داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد.
ويجد العراق صعوبة بالغة في إعادة إعمار البنى التحتية التي تدمرت بصورة كبيرة في المدن والبلدات التي استعادتها مؤخرًا من تنظيم داعش، وهو ما يؤخر عودة مئات آلاف النازحين إلى مساكنهم.
ويعتمد العراق على عائدات بيع النفط لتمويل ما يزيد عن 90% من نفقات الدولة.
وأجرى رئيس حكومة إقليم شمال العراق مباحثات مع مسؤولي بغداد يوم أمس بشأن الأزمة المالية التي تهدد جهود محاربة التنظيم المتشدد في البلاد.