Nuri Aydın, Zahir Sofuoğlu
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
واشنطن/ الأناضول
ادعى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وجود "مؤشرات مشجعة" على أن حركة حماس قد تتخلى عن سلاحها.
جاء ذلك في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأمريكية، مساء الاثنين، تطرق فيها إلى خطة غزة التي أعدتها الولايات المتحدة لوقف الحرب الإسرائيلية في القطاع.
وقال في هذا الصدد: "في نهاية الأسبوع الماضي، ظهرت مؤشرات مشجعة على أننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح".
وأفاد روبيو أن "نزع سلاح حماس ضروري" لتنفيذ خطة غزة، قائلاً: "يجب أن يحدث هذا. لن ينجح هذا المشروع برمته إلا بنزع سلاح حماس. وحتى ذلك الحين، سيبقى كل شيء غامضاً".
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن ستدعم إسرائيل في استئناف الحرب إذا لم تتخل حماس عن سلاحها، قال روبيو: "النتيجة التي نريدها هي نزع سلاح حماس وإنشاء قوة أمنية فلسطينية مدعومة من قوة أمنية دولية تعمل على توفير الأمن في غزة".
وشملت المرحلة الأولى من خطة غزة، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، وقفا لإطلاق النار وتبادلا لأسرى إسرائيليين وفلسطينيين وفتح معبر رفح وإدخال مساعدات لقطاع غزة.
ورغم التنصل الإسرائيلي، أعلن ترامب، منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وتشمل المرحلة الثانية، عدة قضايا جوهرية، هي: "تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة لنزع سلاح حماس".
وكان المتحدث باسم حماس حازم قاسم، صرّح في 22 أبريل/ نيسان الجاري للأناضول بأن تجاهل الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والإصرار على مسألة نزع السلاح يتعارض مع خطة غزة.
وقال قاسم: "إن الإصرار على إثارة قضية نزع السلاح وتجاوز التزامات المرحلة الأولى من الاتفاق يتعارض مع روح اتفاق وقف إطلاق النار ورؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأضاف: "العقبة الرئيسية أمام تقدم المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار هي موقف إسرائيل المتشدد وربطها جميع العمليات بقضية نزع السلاح".
وحتى صباح الاثنين، قتلت إسرائيل 817 فلسطينيا وأصابت 2296 آخرين بخروقات اتفاق وقف النار منذ تاريخ سريانه في أكتوبر الماضي، وفق بيان لوزارة الصحة في القطاع.
وجرى التوصل للاتفاق، عقب عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.