Atheer Ahmed Kakan
30 أكتوبر 2015•تحديث: 30 أكتوبر 2015
واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضول
أدانت واشنطن "بشدة"، أمس الخميس، ما وصفته بـ "الهجمات الوحشية غير المبررة والإرهابية" على مخيم الحرية الذي يضم عناصر حركة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة وعوائلهم، بالعراق.
وقال بيان صدر عن مكتب وزير الخارجية الامريكية "جون كيري"، أمس، "تدين الولايات المتحدة بشدة هجوم اليوم (أمس) الوحشي غير المبرر والإرهابي على مخيم الحرية والذي قتل وجرح عدداً من سكانه".
وأعرب "كيري" في البيان عن تعازي حكومته وبلاده "إلى عوائل الضحايا وندعو بالشفاء العاجل للجرحى".
وأشار إلى أنه اتصل "بمسؤولين عراقيين رفيعي المستوى لضمان تقديم جميع المساعدات الطبية والحيوية إلى الضحايا"، داعياً في الوقت نفسه الحكومة العراقية إلى "تقديم حماية إضافية لسكان المخيم وإيجاد الجناة وتقديمهم للمساءلة عن الهجوم، بما يتفق مع التزاماتهم باتفاق 25 ديسمبر/ كانون الثاني 2015 مع الأمم المتحدة".
وأكد أن إدارة الرئيس "باراك أوباما" تتشاور "مع حكومة العراق للتحقق من التفاصيل الكاملة لهذا الهجوم غير المبرر".
وشدد على استمرار التزام حكومة بلاده "بمساعدة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في توطين كل سكان المخيم في موقع آمن ودائم خارج العراق".
ودعا الوزير الأمريكي المجتمع الدولي إلى "الاستجابة إلى هذا الوضع الإنساني الطارئ عن طريق الترحيب بسكان المخيم من خلال توطينهم والمساهمة في الصندوق الذي أنشأته الأمم المتحدة لدعم عملية التوطين".
من جهتها أدانت زعيمة الحزب الإيراني المعارض "مريم رجوي" الهجوم، محملة الحكومة العراقية والأمم المتحدة مسؤوليته في بيان نشره موقعها الإلكتروني الرسمي.
وقالت في البيان "حكومة العراق والأمم المتحدة اللذان وقعا على مذكرة تفاهم، وشيدا موقعاً انتقالياً مؤقتاً منذ عام 2011 يتحملون مسؤولية الهجوم رسمياً وقانونياً".
وأشارت "رجوي" إلى أن "عملاء النظام الإيراني في الحكومة العراقية مسؤولون عن هذا الهجوم والولايات المتحدة والأمم المتحدة يعلمون جيداً بهذه الحقيقة".
وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أعلنت، مساء أمس الخميس، أن هجوما بـ 15 صاروخا انطلقت من منطقة البكرية، استهدف معسكر "ليبرتي" الذي يقطنه أعضاء منظمة خلق الإيرانية المعارضة، قرب مطار بغداد الدولي، غربي العاصمة العراقية، على بعد نحو ستة كيلومترات إلى الشمال الشرقي من المطار.
هذا وتم التأكيد على سقوط قتلى وجرحى جراء الهجوم، لكن لم يُذكر أي عدد لهم.