31 يوليو 2018•تحديث: 31 يوليو 2018
واشنطن / محمد البشير / الأناضول
أعلنت الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، تصنيف القيادي في جماعة "لشكر طيبة"، عبد الرحمن الدخيل، ضمن قائمة الإرهابيين العالميين، الذين "يشكلون تهديدا للرعايا الأمريكيين والأمن القومي".
وقالت الخارجية، في بيان لها، إن هذا التصنيف يهدف إلى "حرمان الدخيل من الموارد اللازمة لتخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية"، من دون أن تحدد جنسية الدخيل.
وأوضح البيان، أنه "تبعا لهذا التصنيف فسيتم حظر جميع ممتلكاته، ومصالحه الخاضعة للولاية القضائية للولايات المتحدة، ويحظر عموما على الأشخاص الأمريكيين الدخول في أي معاملات معه".
وأشار البيان إلى أن الدخيل هو عضو منذ فترة طويلة في منظمة "لشكر طيبة"، التي تدرجها الولايات المتحدة في قائمة "التنظيمات الإرهابية".
ومنظمة "لشكر طيبة"، هي جماعة سلفية باكستانية، صنفتها الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية في قائمة "المنظمات الإرهابية" سنة 2001، بعد هجمات استهدفت الهند.
وذكر البيان، أن "الدخيل قاد عدد من هجمات الجماعة في الهند في الفترة ما بين 1997 و2001".
وألقى القبض على الدخيل عام 2004 من قبل القوات البريطانية في العراق، قبل أن يتم احتجازه في سجون أمريكية بالعراق وأفغانستان حتى نقله إلى باكستان عام 2014، وفق البيان.
ولفتت الخارجية الأمريكية، إلى أن باكستان قامت بالإفراج عن عبد الرحمن الدخيل عام 2014، وعاد للعمل مع جماعة "لشكر طيبة"، حيث كان القائد العسكري للجماعة في منطقة ولاية جامو وكشمير، وظل من بين كبار قادة الجماعة.
واعتبرت الخارجية، أن هذا الإجراء يهدف إلى "فضح وعزل الجماعات والمنظمات الإرهابية، وحرمانها من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي".