واشنطن/أثير كاكان/ الأناضول-
أعلنت واشنطن الاثنين، أنها تعتزم العمل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة (حكومة التوافق) ولكنها ستظل تقيم تشكيلتها وسياساتها وموازنة طرق التوصل معها طبقاً لهذه المعايير.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي، الاثنين، أثناء موجزها الصحفي الذي تعقده بمقر الوزارة في العاصمة الأمريكية واشنطن، "في هذه المرحلة يتبين أن الرئيس عباس (محمود عباس) قد شكل حكومة تكنوقراطية انتقالية لا تحوي على وزراء ذي صلة مع حماس".
وأشارت إلى أن بلادها "تعتزم العمل مع هذه الحكومة بحسب ما ستتبناه من سياسات وتشكيلة...سنحكم على هذه الحكومة من أفعالها، طبقاً لما نعرفه، نحن ننوي العمل مع هذه الحكومة لكننا سنراقبها عن كثب لنرى اذا ما كانت ستلتزم بالمبادئ التي أكد عليها الرئيس عباس اليوم".
ولفتت بساكي إلى ثقة حكومتها بأن القيادة الفلسطينية ترغب جدياً بالالتزام بالمبادئ الاساسية للمفاوضات مع اسرائيل والتي تشمل الاعتراف باسرائيل، نبذ العنف، والالتزام بجميع الاتفاقيات التي عقدتها الحكومة السابقة.
وأعلن ظهر الاثنين عن تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية، حيث أدى الوزراء اليمين الدستورية أما الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله في رام الله، فيما لم يتمكن أربعة وزراء من أداء اليمين بسبب منع الاحتلال لهم من الوصول من غزة لرام الله.
وصوتت اللجنة الوزارية لشؤون الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية بالإجماع، مساء الاثنين، لصالح عدم إجراء أي مفاوضات سلام مع حكومة فلسطينية تشارك بها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وانتهت المهلة المقررة للمفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية أواخر أبريل/ نيسان الماضي، بعد جهود أمريكية بين الطرفين استمرت 9 أشهر، من دون تحقيق أية نتائج.
وفي 23 أبريل/ نيسان الماضي، وقّع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية، بتكليف من عباس، اتفاقاً في غزة مع حركة "حماس"، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون 5 أسابيع، يتبعها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.
وردا على هذه الخطوة أعلنت إسرائيل تعليق المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، إذ تعتبر تل أبيب "حماس"، "حركة إرهابية".