ففي معرض رده على تساؤلات الصحافة، حول إخلاء القوات الأميركية لجميع قواتها من أفغانستان، قال نائب مستشار مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض "بن روديس"، في مقابلة تلفزيونية خاصة، "إن هذا أحد خيارات تفكيرنا".
وأضاف روديس "إنه لم يتبق هدف من بقاء عدد من الجنود الأميركيين في أفغانستان"، مشيراً أن الهدف من وجود القوات الأميركية كان عدم توفير مأوى للقاعدة في أفغانستان، إضافة إلى تأهيل الحكومة في أفغانستان لتصبح ذات قدرة أمنية كافية للحفاظ على استقرار البلاد.
يذكر أنه يوجد في أفغانستان 66 ألف جندي أميركي، فيما اتخذت الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها من دول حلف شمال الأطلسي "ناتو"، قراراً في العام 2010، بسحب قواتها المقاتلة من أفغانستان، نهاية العام 2014.
ويأتي هذا الموقف الأميركي الجديد، متناقضاً مع تصريحات سابقة لوزير الدفاع الأميركي "ليون بانيتا"، أعلن فيها شعور الجيش الأميركي بالحاجة للإبقاء على عدد محدود من قواته في أفغانستان بعد نهاية 2014، بغرض الحرب على الإرهاب، وتدريب القوات الأفغانية، بحسب تعبيره.