Mücahit Oktay, Muhammet Torunlu
18 سبتمبر 2026•تحديث: 18 سبتمبر 2026
واشنطن/ الأناضول
منحت الولايات المتحدة تأشيرات لمسؤولين حكوميين إيرانيين رفيعي المستوى للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك، رغم استمرار الحرب بين البلدين.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، الخميس، إن التأشيرات مُنحت للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب مسؤولين آخرين، للمشاركة في الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقده الأسبوع المقبل في نيويورك.
واعتبرت صحف أمريكية أن هذه الخطوة "وضع غير معتاد" في ظل استمرار المواجهة بين إيران والولايات المتحدة منذ أكثر من 6 أشهر، وعدم وجود مؤشرات على حل الخلاف بشأن مضيق هرمز أو العودة إلى المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
ولفتت التقارير إلى أن هذا التطور يأتي أيضا في وقت تصاعدت فيه هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر.
وتستضيف الولايات المتحدة اجتماعات الأمم المتحدة، فيما تملك صلاحيات محدودة بشأن منع قادة أجانب من الوصول إلى مقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وسبق أن رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لقادة دول كانت في نزاع مسلح معها أو كانت على خلاف معها بشأن قضايا في السياسة الخارجية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية، ما أدى إلى خسائر عينية وبشرية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.