Atheer Ahmed Kakan
18 مارس 2016•تحديث: 18 مارس 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
قالت واشنطن، إنها ستدعم التحقيق بخصوص "الإبادة الجماعية" التي ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي، من قبل أي جهة مستقلة، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية.
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، في الموجز الصحفي اليوم الخميس، من واشنطن، أن "الولايات المتحدة ستتعاون مع أي جهود مستقلة للتحقيق في قضية الإبادة الجماعية، وستعمل على ضمان حفظ الأدلة التي يتم جمعها الآن، وستساعد عبر جمع وتحليل الأدلة الإضافية عن الفظائع المرتكبة لدعم التحقيق".
وأشار أن التحقيق في هذا النوع من الدعاوى، من اختصاص "المحكمة الجنائية الدولية، وهي المنظمة التي تتفحص هذه الأمور، في العادة".
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اعتبر في وقت سابق، الخميس، أفعال "داعش" ضد المسيحيين والإيزديين والشيعة المسلمين، "إبادة جماعية"، لكنه قال إن "تقييمه لا يحمل قيمة قانونية، ما لم تقم جهة مستقلة بالتحقيق في الموضوع والأدلة الموجودة واستجواب الشهود".
إلا أن كيري أكد أنه توصل إلى قراره بعد دراسة المعلومات الاستخبارية التي جمعتها وزارته، إضافة إلى جهات أسماها خارجية، دون ذكرها.
تصريح الوزير كيري جاء بعد ضغوط مارسها الكونغرس الأمريكي على الإدارة الأمريكية، لاعتبار ما يرتكبه تنظيم "داعش" في العراق وسوريا "إبادة جماعية" ضد المسيحيين والإيزديين وغيرهم من الأقليات، وهو ما تمثل في تصويت مجلس النواب بأكمله الإثنين الماضي، لصالح بيان يطالب فيه أوباما بتسمية ما يقوم به "داعش" ضد الأقليات في المنطقة بـ"الإبادة الجماعية"، وهي المرة الأولى منذ قضية دارفور عام 2004، التي تستخدم فيها الإدارة الأمريكية هذا المصطلح.