Raşa Evrensel,Diyar Güldoğan
30 يوليو 2024•تحديث: 31 يوليو 2024
واشنطن/ الأناضول
بعد الضربة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة "ستواصل دعم الدبلوماسية على طول الخط الأزرق (الحدودي بين لبنان وإسرائيل) لتجنب التصعيد بين إسرائيل وحزب الله".
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية فيدانت باتيل للصحفيين: "كنا في مناقشات مستمرة مع نظرائنا الإسرائيليين واللبنانيين منذ الحادث الذي وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع، وستواصل الولايات المتحدة دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل دبلوماسي على طول الخط الأزرق".
وأضاف باتيل أن "العمل مستمر نحو التوصل إلى حل دبلوماسي يسمح للمدنيين الإسرائيليين واللبنانيين بالعودة إلى ديارهم والعيش في سلام وأمن".
وتابع قائلاً: "نريد بالتأكيد تجنب أي نوع من التصعيد، وهذا هو بالضبط السبب الذي يجعلنا نواصل التركيز بشكل عميق على الدبلوماسية".
وشدد أن الدبلوماسية هي "أفضل طريق للمضي قدما، قائلاً: "نعتقد أن هذه هي أفضل طريقة الآن لتهدئة التوترات على طول الخط الأزرق، وخلق الظروف التي تسمح للمدنيين بالعودة إلى ديارهم".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القصف الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت أدى إلى انهيار طابقين من أحد المباني، ومقتل امرأة (لم تكشف هويتها) وسقوط عدد (لم تحدده) من الجرحى، حالة بعضهم حرجة.
من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه استهدف قائدا عسكريا في حزب الله بالضاحية الجنوبية لبيروت، بزعم مسؤوليته عن حادث قصف بلدة مجدل شمس الدرزية قبل أيام، دون الكشف عن هويته.
فيما أفادت القناتان العبريتان الـ"12" و"14" (خاصتان) بأن "الهجوم استهدف فؤاد شكر وكنيته الحاج محسن، وهو كبير مستشاري الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، والمسؤول عن برنامج الصواريخ الدقيقة في الحزب".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023؛ ما خلّف أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.