27 أبريل 2023•تحديث: 28 أبريل 2023
واشنطن / مايكل هيرنانديز / الأناضول
فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات جديدة ضد كيانات رسمية في روسيا وإيران، على خلفية ما قالت إنه تورط في "احتجاز العديد من الأمريكيين ظلما".
وشملت العقوبات مسؤولين بجهاز الأمن الفيدرالي الروسي "FSB"، والحرس الثوري الإيراني.
وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان، إن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي "شارك مرارا وتكرارا في اعتقال واحتجاز مواطنين أمريكيين ظلما في روسيا".
وأشار إلى أن "العقوبات ضد الحرس الثوري الإيراني استهدفت 4 من كبار مسؤوليه، هم محمد كاظمي، وروح الله بازغاندي، ومحمد مهدي السياري، ومحمد حسن مهاغي".
وأضاف أن هذه الإجراءات "تحذير واضح ومباشر لأولئك في جميع أنحاء العالم، الذين يحتجزون رعايا أمريكيين ظلما من العواقب المحتملة لأفعالهم".
وتابع: "النمط المستمر لروسيا وإيران في الاعتقال غير المشروع لمواطنين أمريكيين غير مقبول".
وشدد على أن الولايات المتحدة "لن تتوقف أبدا عن العمل لتأمين إطلاق سراح الرعايا الأمريكيين المحتجزين ظلما ولم شملهم بأحبائهم".
وفي السياق، أوضحت وزارة الخزانة في بيان، أن العقوبات ضد المسؤولين الإيرانيين جاءت أيضا على خلفية مواصلة الحرس الثوري "احتجاز واستجواب أشخاص في سجن إيفين سيئ السمعة، بالإضافة إلى دوره المباشر في قمع الاحتجاجات واعتقال المعارضين بمن فيهم مزدوجو الجنسية".
وتتنازع واشنطن مع موسكو بشأن مصير أمريكيين احتجزتهما السلطات الروسية، وصنفتهم الولايات المتحدة على أنهما "محتجزان ظلما".
وأحد الأمريكيين مراسل صحيفة وول ستريت جورنال إيفان غيرشكوفيتش، الذي اعتقله مكتب الأمن الفيدرالي الروسي في 29 مارس/ آذار الماضي بتهمة "التجسس".
والثاني رجل الأعمال الأمريكي بول ويلان المحتجز في روسيا منذ 2018.
كما تم اعتقال العديد من الأمريكيين في إيران، بما في ذلك رجل الأعمال عماد شرقي.
وتصنيف الإدارة الأمريكية أيا من رعاياها على أنه "محتجز ظلما" في دولة أخرى، يعني نقل الإشراف على حالته إلى قسم متخصص في وزارة الخارجية، يسمى مكتب المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الرهائن، يرتكز عمله على التفاوض من أجل إطلاق سراح الأسرى.