Atheer Ahmed Kakan
25 أكتوبر 2017•تحديث: 25 أكتوبر 2017
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
أعربت واشنطن، الثلاثاء، "قلقها" إزاء رفض موسكو تمديد ولاية البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، في الموجز الصحفي للوزارة، بواشنطن، إن لجنة التحقيق للمنظمة أكدت، في تقريرها، استخدام السلاح الكيميائي، وكان يفترض أن تكون الخطوة القادمة أن تتولى آلية التحقيق المشتركة (البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية) معرفة من هو المسؤول عن هذه الهجمات.
وحصل مشروع قرار أمريكي لتمديد ولاية البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (آلية تقنية مستقلة) على موافقة 11 دولة من أصل 15، لكن روسيا استخدمت حق النقض (الفيتو)، ما حال دون صدور المشروع، الذي اعترضت عليه بوليفيا، بينما امتنعت كل من الصين وكازاخستان عن التصويت عليه.
وشددت ناورت على أن قرار روسيا باستخدام الفيتو كان "مصدر قلق بالنسبة لنا".
واستطردت "لقد خاب أملنا بشدة لقيام روسيا بوضع الاعتبارات السياسية على مصلحة الشعب السوري الذي يتم قتله بوحشية".
وعقب الجلسة، قال المندوب الروسي فاسيلي نيبنزيا، في تصريحات صحفية، إن هذه الجلسة "كان الغرض منها هو الاستعراض فقط".
وتابع: "علينا أن ننتظر حتى يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عندما يصدر التقرير (الخاص باللجنة حول سوريا). نريد أن ندرسه بعناية، ونتعرف على طريقة جميع المعلومات الواردة به، قبل اتخاذ أي قرار بشأنه".
وخلصت اللجنة الدولية، مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، إلى أن النظام السوري استخدم غاز السارين في مجزرة وقعت، يوم 4 أبريل/نيسان الماضي، في بلدة "خان شيخون"، الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، في محافظة إدلب (شمال غرب)؛ ما أودى بحياة أكثر من 100 مدني، وأصاب ما يزيد على 500 آخرين، غالبيتهم أطفال.
واعتبر المندوب الروسي أن "عرقلة مشروع القرار في جلسة اليوم لا يعني نهاية آلية التحقيق الدولية".
وأضاف "سيتم طرح الموضوع مجدداً على مجلس الأمن، نحن استخدمنا فقط حق النقض لمنع صدور القرار اليوم، وليس لإعاقة عمل آلية التحقيق".