26 يناير 2022•تحديث: 27 يناير 2022
واشنطن / الأناضول
أعلن وزير الخارجية الأمريكي توني بلينكن، الأربعاء، أن بلاده في ردها على مقترحات روسيا، لم تستجب لمطلب موسكو الرئيسي بمنع أوكرانيا من الانضمام إلى الناتو.
وقال بلينكن للصحفيين، إن الوثيقة التي سلمها السفير الأمريكي لدى موسكو جون سوليفان، كررت التصريحات العلنية السابقة التي أكد فيها الناتو أنه لن يرضخ لمطالب روسيا بمنع أوكرانيا من الانضمام للحلف.
وأضاف: "سنتمسك بمبدأ الباب المفتوح للناتو"، مؤكدا أنه "التزام نحن ملزمون به".
وتابع: "باب الناتو مفتوح، وسيظل مفتوحا، هذا هو التزامنا".
وتأتي وثيقة الرد التي سلمها السفير الأمريكي وسط أزمة حادة بين الغرب وروسيا بشأن أوكرانيا.
وقال بلينكن إن الوثيقة لن تكون متاحة للعلن لضمان حصولها على "أفضل فرصة للنجاح".
ولفت بلينكن إلى أن الرد الأمريكي يتضمن مقترحات لمعالجة "المجالات الأخرى التي نرى فيها إمكانية إحراز تقدم"، بما في ذلك الحد من التسلح والصواريخ في أوروبا واتفاقية ملحقة لاتفاقية الأسلحة النووية لعام 2011 والمعروفة باسم "نيو ستارت" التي تضع قيودًا على عدد الأسلحة النووية في الترسانات الأمريكية والروسية.
وكشف الوزير الأمريكي أن الولايات المتحدة أرسلت هذا الأسبوع 3 شحنات من المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا تضمنت أسلحة جافلين إضافية وأسلحة أخرى مضادة للدبابات، بالإضافة إلى 283 طنًا من الذخيرة والمعدات غير الفتاكة، والتي قال بلينكن إنها "ضرورية" للقوات المسلحة الأوكرانية.
وديسمبر / كانون الأول الماضي، تقدمت روسيا بمشروعي اتفاقين مع الولايات المتحدة والناتو حول ملف الضمانات الأمنية الذي أصبح في صلب سلسلة محادثات أجراها الجانبان خلال الأسابيع الأخيرة.
وتشمل هذه القضايا، حسب وزارة الدفاع الروسية، أولا "ضمانات لعدم توسع الناتو شرقا على حساب أوكرانيا وأي دول أخرى"، وثانيا "تحمل التزامات بعدم نشر الصواريخ الأمريكية الجديدة متوسطة وقصيرة المدى في أوروبا، لأن نصب مثل هذه الأسلحة يمكن أن يؤدي إلى تدهور جذري للأوضاع الأمنية في القارة".
وثالثا ترتكز المقترحات الروسية، حسب الوزارة، على "الحد من الأنشطة العسكرية في أوروبا واستبعاد زيادة ما يسمى بمجموعات قوات المرابطة الأمامية".
ومؤخرا، وجهت الدول الغربية اتهامات إلى روسيا بشأن حشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، فيما هددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو في حال "شنت هجوما" على أوكرانيا.
من جهتها، رفضت روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، ونفت وجود أي خطط "عدوانية" لديها تجاه أوكرانيا.