21 فبراير 2021•تحديث: 21 فبراير 2021
إسطنبول/ رشا افرنسال/ الأناضول
أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الأحد، إن "بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق ملزم مع إيران إذا عادت إلى الامتثال بالتزاماتها".
وقال سوليفان، في تصريحات لشبكة "سي إن إن": "أحد المخاوف الآن هو أن إيران تهدد مسبقا بالتخلي أكثر عن التزاماتها".
ورداً على سؤال حول إمكانية وجود طريق دبلوماسية ليكون الطرفان قادرين للعودة إلى التزاماتهما، قال المسؤول الأمريكي "ما قلناه مرارا وتكرارا أن الولايات المتحدة مستعدة للعودة إلى التزاماتها في حال عادت إيران إلى الامتثال لشروط الاتفاق".
وتابع: "طهران رفضت أيضا التعاون مع وكالة الطاقة الذرية الدولية في العمل الذي تحاول القيام به لضمان عدم استخدام برنامج إيران لأغراض صناعة الأسلحة".
ومساء السبت، وصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، إلى طهران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن برنامجهم النووي.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أشارت تقارير إلى أن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أنها ستقلص بشكل كبير التعاون مع المنظمة.
وقالت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية إن "زيارة غروسي هي الثانية إلى طهران منذ تسلمه منصبه، في وقت بدأ العد العكسي لانتهاء المهلة المحددة من جانب طهران، وهي 23 شباط /فبراير لوقف تنفيذ البروتوكول الإضافي ووقف عمليات التفتيش الإضافية من قبل الوكالة للمنشآت النووية الإيرانية".
وفي مايو/ أيار 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني الموقع في 2015 بين إيران ومجموعة (5+1)، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.
ومنذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، فرض ترامب، سلسلة عقوبات قاسية تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني، والحد من نفوذ طهران الإقليمي.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، صادق مجلس صيانة الدستور الإيراني، على مشروع قانون يقضي بتسريع الأنشطة النووية وتقييد تفتيش المنشآت النووية.
ويُلزم القانون هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بالبدء في رفع تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة على الأقل، وزيادة مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب.