29 مارس 2022•تحديث: 29 مارس 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قالت نائبة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان، الثلاثاء، إن الطريقة الوحيدة لإنهاء الكارثة الإنسانية في أوكرانيا هي من خلال وقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل للقوات الروسية.
جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك حول آخر مستجدات الأوضاع الإنسانية في أوكرانيا.
وقالت نائبة الوزير الأمريكي في كلمتها خلال الجلسة: "نأمل أن يلتزم الرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين بجدية بمحادثات السلام الجارية. لكننا نركز على ما تفعله روسيا ، وليس على ما تقوله".
وأردفت قائلة: "الطريقة الوحيدة لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية هي من خلال وقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل للقوات الروسية من الأراضي الأوكرانية وبعيدًا عن حدود أوكرانيا".
وتابعت: "هذا القرار - مثل قرار بدء هذه الحرب غير المبررة في المقام الأول - يقع على عاتق رجل واحد فقط، لقد بدأ فلاديمير بوتين هذه الحرب، وخلق أزمة غذاء عالمية، وهو وحده من يستطيع أن يوقفها".
وأكدت المسؤولة الأمريكية في إفادتها أنه "بعد مرور خمسة أسابيع منذ أن شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزوه الوحشي المتعمد ضد أوكرانيا، نزح ما يقرب من ربع سكان هذه البلد ، بما في ذلك أكثر من نصف أطفالها ،و فر ما يقرب من أربعة ملايين أوكراني من بلادهم كلاجئين".
وحذرت من أن "القصف الروسي المتواصل لمدن أوكرانيا والبنية التحتية الحيوية أدى إلى خلق واحدة من أسرع الأزمات الإنسانية نموًا في العقود الأخيرة".
وقالت: "تعدت تداعيات حرب بوتين إلي خارج حدود أوكرانيا .. حيث قصفت روسيا ما لا يقل عن ثلاث سفن مدنية تحمل البضائع من موانئ البحر الأسود إلى بقية دول العالم ، بما ومنعت ما يقرب من 94 سفينة تحمل المواد الغذائية للسوق العالمية من الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط".
كما حذرت من تداعيات "ارتفاع أسعار المواد الغذائية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل حيث تخنق روسيا الصادرات الأوكرانية".
وقالت: "نحن قلقون بشكل خاص بشأن دول مثل لبنان وباكستان وليبيا وتونس واليمن والمغرب ، التي تعتمد بشكل كبير على الواردات الأوكرانية لإطعام سكانها".
وأضافت: "أدت حرب بوتين إلى ارتفاع تكاليف تقديم المساعدات الغذائية، وتقدر منظمة الأغذية والزراعة أن ما يصل إلى 13 مليون شخص إضافي حول العالم قد يتعرضون لانعدام الأمن الغذائي نتيجة للغزو الروسي لأوكرانيا".
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.