14 أغسطس 2020•تحديث: 15 أغسطس 2020
بروكسل/ عمر طغرل تشام/ الأناضول
اختتم وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، الجمعة، اجتماعهم دون الخروج بقرارات حول التطورات شرقي البحر المتوسط، فيما تقرر فرض عقوبات على بيلاروسيا.
وعقد مجلس العلاقات الخارجية في الاتحاد اجتماعًا عبر تقنية فيديو كونفرنس، برئاسة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد جوزيب بوريل، لبحث قضايا مثل التطورات شرقي المتوسط، وتعامل السلطات في بيلاروسيا مع المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية، وانفجار بيروت وفنزويلا.
وأفادت مصادر دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي للأناضول، أن دعوات اليونان وإدارة قبرص الرومية لإدانة الخطوات التركية شرقي المتوسط لم تلق أذان صاغية، ولم تلق الدعم من حكومات العديد من دول الاتحاد على رأسها ألمانيا.
وعقب الاجتماع، أوضح بوريل عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنهم متضامنون مع اليونان والشطر الرومي من قبرص، ودعا تركيا إلى خفض التوتر والحوار.
ولا يحمل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي صفة رسمية لعقده عبر فيديو كونفرس، ولم يخرج بأي قرار مشترك في نهايته، ولكن يمكن للوزراء إصدار تعليمات لمجموعات العمل من أجل تحضير نتائج الاجتماع.
وتواصل اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب الرومي من جزيرة قبرص وبعض بلدان المنطقة، فيما يخص مناطق الصلاحية البحرية، مترافقا مع عدم تعاملها بإيجابية مع عرض تركيا للتفاوض حول المسائل المتعلقة بشرقي المتوسط وبحر إيجة وتطوير حلول عادلة للمشاكل.
فيما تجدد تركيا موقفها الحازم حيال اتخاذ تدابيرها ضد تلك الخطوات الأحادية المتخذة في الآونة الأخيرة، وفي هذا الإطار، أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، الأربعاء، بدء سفينة "أوروتش رئيس"، بأعمال المسح السيزمي ثنائية الأبعاد شرقي المتوسط.
** عقوبات على بيلاروسيا
وأعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد بوريل، أن بيلاروسيا ستتعرض لعقوبات.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يقبل بنتائج الانتخابات الأخيرة في بيلاروسيا، التي أظهرت فوز الرئيس الحالي ألكسندر لوكاشينكو.
وأضاف: "بدأ العمل لفرض عقوبات على المسؤولين عن العنف والتلاعب بالنتائج".
واندلعت احتجاجات في بيلاروسيا عقب إعلان اللجنة المركزية للانتخابات وفق نتيجة غير مؤكدة، فوز لوكاشينكو بولاية جديدة في الانتخابات التي جرت الأحد.
وعقب الإعلان نزل المتظاهرون إلى الشوارع بدعوى أن "الانتخابات مزورة"، ولقي شخص مصرعه وأصيب مئات واعتقل نحو 6 آلاف شخص خلال الاحتجاجات.
وأعلنت وزارة الداخلية لاحقا إطلاق سراح أكثر من ألفي معتقل، حيث أثار العنف الممارس ضد المتظاهرين في الاحتجاجات ردود فعل كبيرة.
وصرحت المعارضة في بيلاروسيا أن الانتخابات شابها تزوير، معلنة أنها لن تقبل بالنتائج وستتوجه إلى المحكمة العليا للاعتراض.
ويعتلي لوكاشينكو، منصب رئاسة البلاد منذ 1994، وقد انتخب 5 مرات منذ ذلك التاريخ، وحصل في آخر انتخابات رئاسية جرت عام 2015، على 83.49 بالمئة من أصوات الناخبين.