Kilani Mahmoud
10 فبراير 2016•تحديث: 11 فبراير 2016
روما / محمود الكيلاني / الأناضول
شدد وزراء خارجية الدول المؤسسة للإتحاد الأوروبي على ضرورة الحفاظ على "معاهدة شنغن" لحرية الحركة بين دول الإتحاد وتعزيز التعاون مع دول منشأ الهجرة.
جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماع وزارء الدول الست المؤسسة للإتحاد الأوروبي (بلجيكا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، ولوكسمبورغ، وهولندا) في العاصمة الإيطالية روما مساء اليوم الثلاثاء.
واعتبر البيان، أن "الأولوية في أزمة اللاجئين التي تعد واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن، تكمن في تنفيذ كامل القرارات المشتركة بكفاءة وإنسانية، مع إدارة أفضل للحدود الخارجية للاتحاد لجعلها أكثر أمنا، دون النيل من سيولة الحركة ومكتسبات معاهدة شنغن".
وتابع "إن أوروبا في حاجة إلى نهج متوازن وشامل جغرافيا، على أساس التضامن والمسؤولية. ومن الأهمية بمكان تعزيز التعاون مع بلدان منشأ وعبور الهجرة، بهدف وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة".
وختم الوزراء بالتأكيد على التزامهم بالمشروع الأوروبي الموحد، داعين باقي الدول إلى الانضمام إلى هذا البيان.
وناقش وزراء خارجية الدول المؤسسة للاتحاد الأوروبي في روما مستقبل الاتحاد وآفاق استئناف عملية التكامل، كما تناولوا القضايا الرئيسية الراهنة بما في ذلك مسألة الهجرة مع الإشارة بوجه خاص إلى مناطق الأزمات من أجل تحديد استجابة أوروبية فعالة ومتسقة.