05 سبتمبر 2018•تحديث: 05 سبتمبر 2018
إسلام أباد / الأناضول
وصل وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأربعاء، العاصمة الباكستانية إسلام أباد، لعقد لقاءات مع رئيس الوزراء الجديد، عمران خان، ومسؤولين آخرين.
ومن المقرر أن يعقد بومبيو، خلال زيارته، اجتماعات مع خان، ووزير الخارجية شاه محمود قريشي، وقائد الجيش الباكستاني، قمر جاويد باجوا.
وأثناء توجهه إلى باكستان، أعلن بومبيو تعيين الأفغاني الأمريكي، زلماي خليل زاد، مستشارا خاصا جديدا للولايات المتحدة حول المصالحة الأفغانية.
ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن بومبيو قوله إنه يريد "إعادة ضبط" العلاقات المتوترة بين واشنطن وإسلام أباد.
لكن المحلل السياسي الباكستاني زاهد حسين، وهو مؤلف كتابين عن المنظمات المسلحة في باكستان، رأى أن تعيين خليل زاد سيعقد الأمر، ولن يدفع بالعلاقات للأحسن.
وقال حسين، في تصريحات إعلامية، إن "خليل زاد من أشد المنتقدين لباكستان، وتعيينه لن يساعد في نقل الأمور للأمام".
وولد خليل زاد في أفغانستان، وشغل منصب المبعوث الأمريكي الخاص للبلاد، عقب سقوط حركة "طالبان" في الفترة الفاصلة بين 2001 و2003، قبل أن يعيّن سفيرًا لواشنطن في أفغانستان من 2003 حتى 2005.
وسبق أن انتقد خليل زاي باكستان، وحمّل الجيش والمخابرات الباكستانية مسؤولية الفوضى، وتدهور الوضع الأمني في بلاده.
كما اتهمهما بـ"مساعدة وإيواء مسلحي طالبان".
ووفق "أسوشييتد برس"، فإنه من المرجح أن تهيمن قضية الحرب في أفغانستان على محادثات بومبيو مع المسؤولين الباكستانيين، قبل أن يتوجه، في وقت لاحق اليوم، إلى الهند المجاورة.
حسين قال أيضا إن بلاده "محبطة"، لأن العلاقة بين إسلام أباد وواشنطن قد تقلصت إلى أجندة ذات نقطة واحدة وهي: أفغانستان.
وأضاف: "يبدو أن الولايات المتحدة ترى باكستان فقط من منظور أفغانستان. الشيء الأساسي الذي نوده، الشيء الرئيسي هو أننا نود أن نكون حلفاء مع الولايات المتحدة ولكن مع الحفاظ على كرامتنا".
وتأتي زيارة بومبيو إلى باكستان في وقت تخيم فيه الخلافات على العلاقات بين البلدين.
ومطلع الشهر الجاري، ألغت الولايات المتحدة قسطا ماليا لباكستان بقيمة 300 مليون دولار مخصصة من صندوق دعم التحالف لإسلام أباد.
وبذلك، يصل إجمالي المساعدات التي أوقفتها واشنطن عن باكستان، في العام الجاري، 800 مليون دولار، بدعوى فشل الأخيرة في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الجماعات الإرهابية.