Ghanem Hasan
19 أكتوبر 2017•تحديث: 19 أكتوبر 2017
إسطنبول/ زُحل ديميرجي/الأناضول
أكد وزير الخارجية الباكستاني، خوجة محمد أصف، أن مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية، نجحت في إرساء أساس متين للتعاون في مختلف المجالات، بفضل ما أبدته من جهود على مدى السنوات العشرين الماضية.
جاء ذلك في كلمة له بصفته رئيس الدورة الحالية للمجلس، في الجلسة الـ 17 لمجلس مجموعة الدول الثمانية الإسلامية النامية، التي انطلقت اليوم الخميس، في مدينة إسطنبول التركية.
وقال أصف: "تنتظرنا الآن فترة أكثر تحديا، وهي مرحلة التنفيذ. تبدأ الآن دورة جديدة، لذا يجب علينا أن نؤكد مرة أخرى التزامنا بتحقيق أهدافنا".
وأعرب عن شكره للدول الأعضاء جراء ما قدمته من دعم لبلاده في محاربة الإرهاب.
وسلم أصف رئاسة الدورة الجديدة لنظيره التركي، مولود جاويش أوغلو.
وأضاف: "إنني على يقين أن تركيا ستتولى رئاسة المجموعة بشكل جيد للغاية وستكون فترة انتقالية جميلة للغاية، وإنني على ثقة من أن الدورة الجديدة ستشهد نجاحا كبيرا في الانتقال من عملية صنع السياسات إلى تنفيذ المشاريع".
ويشارك في الجلسة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، والباكستاني خوجة محمد أصف، والماليزي داتو سري أنيفة أمان، والأندونيسي ريتنو مارسودي، ووزير الدول البنغالي للشؤون الخارجية محمد شهريار عالم، ومساعد وزير الخارجية المصري حمدي لوزا، ومستشار الخارجية الإيرانية مرتضى سرمادي، ومستشار الخارجية النيجيرية أولوكونلي بامغبوسي.
وغداً الجمعة، تعقد القمة التاسعة لمجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية تحت شعار "زيادة الفرص من خلال التعاون".
وتأسست المنظمة التي تضم كل من تركيا وإيران وباكستان وبنغلاديش وماليزيا وإندونيسيا ومصر ونيجيريا، في 15 يونيو/ حزيران عام 1997.
والهدف الأساسي من تأسيسها، هو تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي القائم بين الدول الأعضاء.
واحتضنت تركيا الاجتماع التأسيسي للمنظمة عام 1997، ويعتبر أعضاؤها الدول صاحبة الكلمة العليا بين البلدان الإسلامية، لا سيما أنّ تركيا وإندونيسيا عضوتان أيضًا في مجموعة العشرين .