Şerife Çetin, Ahmet Kartal
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
بروكسل/ شريفة جتين/ الأناضول
قال وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن، الجمعة، إن الصناعات الدفاعية التركية وصلت إلى مستوى متقدم للغاية في مجالي الابتكار وبناء القدرات الدفاعية القوية، وتشكل نموذجا يحتذى به.
جاء ذلك في تصريح خاص للأناضول، قبيل زيارة البعثة الاقتصادية البلجيكية إلى العاصمة التركية أنقرة وإسطنبول، بين الأحد والخميس المقبلين.
ووصف وزير الدفاع البلجيكي، تركيا بأنها "قوة اقتصادية وجيوسياسية كبيرة".
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 8 مليارات دولار، وهو رقم مرتفع يجعل من تركيا شريكا مهما للغاية بالنسبة لبلجيكا.
وأكد فرانكن، أن تركيا تشكل مركزا استراتيجيا وبوابة عبور مهمة لأوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
كما أشار إلى أن تركيا وبلجيكا حليفتان في إطار حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأن هناك روابط تاريخية عديدة بين البلدين، إلى جانب وجود جالية تركية كبيرة في بلجيكا.
وفيما يتعلق بالصناعات الدفاعية التركية، قال فرانكن، إن تركيا تمثل نموذجا يحتذى به خصوصا في مجالات البحث والتطوير والابتكار والإنتاج والقوى العاملة المؤهلة.
وأضاف أن الوفد البلجيكي سيضم أكثر من 450 مشاركا، بينهم ما بين 60 و80 شركة من قطاع الصناعات الدفاعية.
الوزير البلجيكي، أشار إلى أن "جزءا مهما من قطاعنا الدفاعي مهتم جدا بالتعلم من الصناعات الدفاعية التركية".
وشدد على أن الصناعات الدفاعية التركية بلغت مستوى متقدما للغاية في الابتكار وتطوير القدرات العسكرية، قائلا: "لهذا السبب فإنها بالنسبة لي تمثل نموذجا يحتذى به".
- قمة حلف الناتو بأنقرة
وعبر وزير الدفاع البلجيكي عن أمله في تراجع التوتر داخل الناتو، واصفا الوضع الحالي داخل الحلف بأنه يشبه "أزمة عائلية".
وقال: "نحن معا منذ 80 عاما، لكننا نعيش منذ عام أزمة عائلية، وفي مثل هذه الفترات، يصبح الحوار والاستماع المتبادل والتفاهم أمورا بالغة الأهمية".
ولفت فرانكن، إلى أهمية قمة الناتو المرتقبة في أنقرة، معربا عن أمله في أن تنجح القمة، مضيفا: "القمة مهمة للغاية".
وأوضح أن ملفات الصناعات الدفاعية، وتطوير القدرات، والإنتاج المشترك ستكون في صدارة جدول الأعمال.
وأكد فرانكن، أن الاجتماع سيكون مهما لتعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وأوروبا وكندا وتركيا.
وأعرب عن أمله في أن "يأتي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بروح إيجابية، وأن تسود أجواء إيجابية بين الجميع".
وفيما يتعلق بإمكانية تراجع المظلة الأمنية والنووية الأمريكية عن أوروبا، شدد فرانكن، على أن هذا السيناريو لا يرغب حتى في مناقشته.
وقال: "نحن تحالف، والناتو أقوى تحالف شهدته البشرية خلال الثمانين عاما الماضية، إذا انقسمنا سنخسر، وإذا اتحدنا سنبقى صامدين".
كما شدد فرانكن، على أن الحديث عن بناء قدرة نووية أوروبية مستقلة ليس مطروحا.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية الحالية تطالب فقط بأن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر في القدرات التقليدية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل لعب الدور الأساسي في الردع النووي والدفاع داخل الناتو، محذرا من التوسع في الخطاب العلني بشأن القدرات النووية.
وقال فرانكن: "بعض القادة الأوروبيين يتحدثون عن امتلاك قدرات نووية وكأنهم يشترون شطيرة، وهذا ليس نهجا سليما، أعداؤنا يراقبون كل ما نقوله".