02 فبراير 2021•تحديث: 02 فبراير 2021
كييف/ الأناضول
بحث وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، عدة قضايا، بينها التطورات الأخيرة في شبه جزيرة القرم.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، بين كوليبا وبوريل، الثلاثاء، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأوكرانية.
وأفاد البيان أن كوليبا أطلع بوريل على التطورات الأخيرة في القرم، مؤكدا على ضرورة فرض عقوبات على روسيا بسبب الظلم وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها بحق المواطنين الأوكرانيين هناك.
كما أدان الجانبان استخدام السلطات الروسية العنف في قمع المتظاهرين المطالبين بإطلاق سراح المعارض "أليكسي نافالني".
وضمت روسيا، شبه جزيرة القرم إلى أراضيها بعد أن كانت تتبع أوكرانيا، عقب استفتاء من جانب واحد أجري في شبه الجزيرة، مارس/ آذار 2014، دون اكتراث للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
ومنذ قرار الضم، يتعرض المواطنون الأوكرانيون من سكان القرم، وعلى رأسهم التتار، للقمع بما في ذلك الاعتقالات والاحتجازات التعسفية.
وفي 17 يناير/ كانون الثاني الماضي، اعتقلت السلطات الروسية نافالني فور وصوله مطار "شيريميتيفو" في موسكو، قادما من ألمانيا التي قضى فيها 5 أشهر لتلقي العلاج.
واحتجاجا على اعتقال نافالني، خرجت مظاهرات في 23 يناير / كانون الثاني شارك فيها عشرات الآلاف، اعتقلت الشرطة منهم أكثر من 3 آلاف.