???? ??????
29 فبراير 2016•تحديث: 29 فبراير 2016
فيينا / محمد الحريري/ الأناضول
قالت وزيرة الداخلية النمساوية، يوهانا ميكل لايتنر، إن السياسة التي تتبعها بلادها، بالحد من أعداد اللاجئين، من شأنها أيضاً عدم السماح بسفر أعداد كبيرة منهم إلى ألمانيا، وفق ما نقلته عنها وكالة الأنباء النمساوية، الرسمية ( أ ب أ) ، اليوم الإثنين.
وكانت النمسا بدأت قبل عشرة أيام، تطبيق قرار بتلقي 80 طلب لجوء، كحد أقصى في اليوم الواحد، كما قررت الحكومة من قبل، تحديد الحد الأقصى للاجئين المقبولين في البلاد، بحوالي 37 ألف و500 شخص، بدء ًمن العام الجاري، على أن يكون العدد الإجمالي بنهاية عام 2019، هو 127 ألف و 500 شخص.
وفي وقت سابق، حددت الوزيرة لايتنر، 3200 شخص، بحد أقصى، يسافر إلى ألمانيا يومياً، وهو ما اعتبره وزير الداخلية الألماني، توماس دي مايتسوره، في تصرحات صحفية، آنذاك، بأنه كبير.
وكانت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، انتقدت في حوار لها مع قناة " إيه أر دي" الألمانية (رسمية)، أمس الأحد، التصرفات المنفردة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في التعامل مع أزمة اللاجئين، وأكدت ضرورة الحل الأوربي المشترك، لهذه الأزمة.
وقالت إن إغلاق الحدود أو بناء سياج لن يحل المشكلة.
والأسبوع الماضي، نظمت فيينا، "مؤتمر غرب البلقان"، للاتفاق على نهج مشترك في التعامل مع الأزمة، بمشاركة 9 دول، عدا اليونان، ما أثار انتقادات أوروبية ويونانية.
وسبق المؤتمر، جولة لوزير الخارجية النمساوي، سابستيان كورتس، في دول غرب البلقان، للتنسيق والتعاون بشأن عبور اللاجئين.
وحسب أرقام وزارة الداخلية النمساوية، عبر البلاد حوالي 800 ألف لاجئ، منذ سبتمبر/ أيلول الماضي وحتى 24 فبراير/ شباط الجاري.
وتشير الأرقام إلى أن 44 ألف شخص، تقدموا بطلبات اللجوء، في الثلث الأخير من العام الماضي، فيما بلغ عدد طلبات اللجوء في يناير/ كانون ثان الماضي، 7 آلاف، وفي فبراير/ شباط الجاري، 4500 طلب.
جدير بالذكر أن معظم اللاجئين الذين يدخلون النمسا، يتوجهون إلى ألمانيا والسويد.