19 ديسمبر 2021•تحديث: 19 ديسمبر 2021
باريس/ شويتا ديساي/ الأناضول
أعلنت كريستيان توبيرا، السياسية اليسارية ووزيرة العدل الفرنسية السابقة، الجمعة، عن نيتها خوض انتخابات رئاسة بلادها المزمعة عام 2022.
وفي مقطع فيديو قصير تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت توبيرا عن خططها قائلة، إنها "ستخصص كل قوتها ولن تكون "مجرد مرشحة أخرى".
وأضافت أن "الإعلان الرسمي عن ترشحها سيتم في منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل".
وتعد توبيرا ثاني امرأة فرنسية سوداء تعلن عن ترشحها لأعلى منصب عام في البلاد.
الإعلان، الذي جاء قبل أربعة أشهر فقط من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في أبريل/ نيسان من العام المقبل، فاجأ العديد من المرشحين المحتملين والأحزاب السياسية.
وبهذا الإعلان يضاف اسم توبيرا إلى قائمة اليسار المزدحمة التي تتنافس على الرئاسة الفرنسية، وتخطط لإجراء حملات انتخابية منفصلة.
ومن بين المرشحين في قائمة اليسار المرشحة الاشتراكية وعمدة باريس آن هيدالغو، ويانيك جادوت من "تحالف الخضر وأوروبا الحرة"، وجان لوك ميلينشون من حزب "فرنسا المتمردة"، وفابيان روسيل من الحزب الشيوعي.
وفي حديثه لإذاعة "فرانس بلو نيوز"، رفض جادوت ترشح توبيرا غير المؤكد قائلاً: "إنها تخطط لأن تكون مرشحة، بعد خمس سنوات من التقاعد السياسي، بفيديو مدته ثلاث دقائق... من ناحيتي لم أعتبرها مرشحة، أنا مرشح للانتخابات الرئاسية".
وقالت هيدالغو التي تدعو اليسار إلى اختيار مرشح واحد، إن "أفضل طريقة للاختيار بين المرشحين هي إجراء انتخابات أولية مفتوحة من خلال مناظرة متلفزة".
وانتقد إريك كوكريل نائب زعيم حزب "فرنسا المتمردة" في مقابلة له على قناة "BFMTV" التلفزيونية، خطوة توبيرا "باعتبارها غير جادة" قائلاً: "يجب أن نتوقف، نحن لسنا في ملعب، فحتى انتخاب مندوبي المدارس تعتبر أكثر جدية".
وردت المرشحة اليمينية المنافسة مارين لوبان من حزب "التجمع الوطني" على خطة توبيرا باعتبارها "فكرة مضحكة".
وعملت توبيرا كوزيرة للعدل في حكومة الرئيس السابق فرانسوا أولاند، وعضوًا في البرلمان الأوروبي، وعرفت في حياتها المهنية السياسية من خلال عملها ضد العبودية، لا سيما صياغة قانون عام 2001 الذي يعترف بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي كجريمة ضد الإنسانية، وكذلك عملها في المطالبة بتعويض الأراضي لأحفاد العبيد في الأراضي الفرنسية فيما وراء البحار.
وقبل توبيرا ترشحت للانتخابات الرئاسية المقبلة أيضا راما يادي السنغالية المولد، المحافظة المعتدلة التي خدمت في حكومة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي.