Qais Omar Darwesh Omar
01 أكتوبر 2026•تحديث: 01 أكتوبر 2026
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني جبريل الرجوب، الخميس، أن المباراة الودية التي جمعت منتخب فلسطين الرديف ونادي قونيا سبور التركي الأربعاء تمثل ثمرة جهود لإبراز صمود الشعب الفلسطيني.
وقال الرجوب في حديث نشره موقع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: "هذه المباراة جاءت ثمرة جهود واتصالات مع أطراف في منظمة التعاون الإسلامي، بهدف تخفيف معاناة الفلسطينيين وإتاحة فرصة لإبراز صمودهم وتمسكهم بقضيتهم".
وأضاف أن الهدف من المباراة كان "الارتقاء بمهارات فريقنا، وهذا ما حصل".
واعتبر أن الرسالة الأهم هي "إبقاء الأمل قائما عند الفلسطينيين"، وصولا إلى اليوم الذي يستطيع فيه المنتخب الفلسطيني اللعب في القدس المحتلة.
ولفت إلى أن مدينة قونيا شهدت الأربعاء فعاليات سياسية واجتماعية ورياضية تضامنا مع القضية الفلسطينية.
وذكر أن شعار المباراة "بيتنا بيتكم" حمل رسالة مفادها أن "الملعب في قونيا هو ملعب فلسطين، وفلسطين تلعب في بيتها".
وأكد أن المنتخب الفلسطيني شعر في ملعب بلدية قونيا الكبرى بـ"أجواء من الأريحية والاستقرار والأمل".
وتوقفت المباراة عند التعادل بهدفين لمثلهما، قبل ثانية واحدة فقط من صفارة النهاية، في مشهد رمزي يشير إلى أن الآمال معقودة على استكمالها في فلسطين بعد التحرير.
وجاءت المباراة ضمن فعاليات "يوم فلسطين" في إطار برنامج قونيا عاصمة الشباب لمنظمة التعاون الإسلامي لعام 2026، وبمشاركة وزارة الشباب والرياضة التركية وبلدية قونيا ومنتدى شباب التعاون الإسلامي.
وحملت المباراة شعار "بيتنا هو بيتكم"، في إشارة إلى عدم تمكن المنتخب الفلسطيني من خوض عدد من مبارياته الدولية على أرضه، بسبب الاحتلال الإسرائيلي وقيود الحركة، وفق الاتحاد الفلسطيني.
وشهدت المباراة حضورا جماهيريا كبيرا، وردد المشجعون الأناشيد والأغاني الفلسطينية، ورفعوا الأعلام التركية والفلسطينية، في مشهد تضمن رسائل تضامن مع فلسطين.
وباعتبارها عاصمة للشباب في منظمة التعاون الإسلامي لعام 2026، نظمت قونيا ضمن برنامجها فعاليات مخصصة للقضية الفلسطينية وقطاع غزة، بينها "منتدى الشباب الفلسطيني" ومعارض وورش ثقافية وفنية وجلسات لـ"محكمة غزة".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل - بدعم أمريكي - إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
ومن بين هؤلاء القتلى والجرحى رياضيون وعاملون في الحقل الرياضي، إضافة إلى تدمير عدد كبير من المنشآت الرياضية، ضمن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في غزة.
وبموازاة هذه الإبادة، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي من مدينة القدس.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.