Laith Al-jnaidi, Başar Bayatlı
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لنظيره الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، أهمية استكمال الخطوات التنفيذية والفنية اللازمة لتنعكس إزالة العقوبات على القطاعات الاقتصادية والمصرفية في بلاده بصورة ملموسة.
وقالت وزارة الخارجية السورية، في بيان، إن الشيباني أجرى اتصالاً هاتفياً مع روبيو، بحثا خلاله العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز التعاون، إلى جانب التطورات الإقليمية.
وبحسب البيان السوري، أعرب الشيباني عن تقدير بلاده للخطوات الأمريكية المتعلقة بإزالة العقوبات المفروضة على سوريا.
وأكد "أهمية مواصلة العمل والتنسيق بين الجانبين لاستكمال الخطوات التنفيذية والفنية اللازمة، بما يضمن انعكاس هذه الخطوة السياسية بصورة عملية وملموسة على القطاعات الاقتصادية والمصرفية".
وأضافت الخارجية السورية أنه "تم التوافق على أهمية مواصلة دعم سوريا في مسارات الاستقرار والنمو الاقتصادي".
وأوضحت أن بحث تطوير العلاقات وتعزيز التعاون جاء "في إطار الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية".
وتناول الاتصال الأوضاع والتطورات التي تمر بها المنطقة، و"أهمية الدور الذي تضطلع به سوريا في دعم الاستقرار الإقليمي في المسارين السياسي والاقتصادي"، وفق البيان السوري.
كما جرى التأكيد على "أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة".
من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان منسوب إلى متحدثها تومي بيغوت، بأن روبيو بحث مع الشيباني قضايا الأمن الإقليمي وزيادة التعاون بين البلدين.
وأضافت أن روبيو شدد على "أهمية مواصلة دمج جميع الأقليات في سوريا"، وأشاد بالتقدم الذي أحرزته سوريا في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
و في 9 سبتمبر/أيلول، أعلن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنهاء قرار عدم الامتثال المتعلق بالتزامات سوريا النووية بموجب اتفاق الضمانات المرتبط بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بعد استكمال المتطلبات الفنية والقانونية ذات الصلة.
وتشهد الاتصالات بين دمشق وواشنطن توسعًا مقارنة بالسنوات السابقة، في وقت تعمل فيه الحكومة السورية على تعزيز علاقاتها الدولية ودعم مسارات التعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات.