إسطنبول / خالد يوسف / الأناضول
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، السبت، عزم بلاده بناء 763 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "عيلي" جنوب مدينة نابلس، بما يعمل على توسيعها 3 أضعاف خلال السنوات المقبلة.
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن الوزير اليميني قوله إن إسرائيل "تعتزم بناء مزارع وبلدات استيطانية".
وأوضح سموتريتش أنه "سيتم بناء وتطوير 763 وحدة سكنية تقع في مستوطنة عيلي الواقعة ضمن مجلس بنيامين الاستيطاني" جنوب نابلس بالضفة الغربية.
وتوقعت القناة أن "يؤدي التقدم في تنفيذ الخطط إلى زيادة حجم المستوطنة 3 أضعاف في السنوات القادمة، والسماح باستيعاب آلاف السكان (المستوطنين الجدد)".
وتتباهى حكومة بنيامين نتنياهو بأنها من أكثر الحكومات دعما للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال سموتريتش إن الحكومة أقرت، منذ تشكيلها أواخر عام 2022، إقامة 104 مستوطنات جديدة و160 بؤرة استيطانية زراعية في الضفة الغربية المحتلة.
** تهجير الفلسطينيين
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
وخلال النصف الأول من العام الجاري، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) في 6 يوليو/ تموز الجاري.
وشملت الاعتداءات مهاجمة قرى فلسطينية وإحراق منازل وإطلاق النار والاستيلاء على أراضٍ وإقامة بؤر استيطانية، ما أسفر عن مقتل 17 فلسطينيا.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت إسرائيل بقية الأراضي الفلسطينية، ولا تزال ترفض الانسحاب منها.