القدس / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، قتل فلسطيني في جنوبي قطاع غزة، مدعيا أنه مسؤول عسكري في حركة "حماس"، وذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وقال الجيش في بيان: "هاجم الجيش الإسرائيلي أمس (الخميس) جنوبي قطاع غزة، وقضى على يحيى سعيد محمد حمدان، قائد خلية نخبة في الجناح العسكري التابع لمنظمة حماس".
وادعى الجيش أن حمدان "اقتحم معسكر رعيم (العسكري المحاذي لقطاع غزة) خلال هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023".
وفي ذلك اليوم هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطَنات، ما أسفر عن مقتل وأسْر عشرات الإسرائيليين، "رداً على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم، والمسجد الأقصى".
كما ادعى أن حمدان عمل خلال الفترة الأخيرة على "الدفع بمخططات ضد الجيش الإسرائيلي، وحاول العمل على إعادة بناء قدرات منظمة حماس".
ولم يصدر تعليق فوري من حركة "حماس" على بيان الجيش الإسرائيلي.
وخلال الفترة الماضية، أعلن الجيش الإسرائيلي مرارا قتل فلسطينيين في قطاع غزة، بزعم أنهم من المسؤولين العسكريين في حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي.
وبينما تزعم تل أبيب تجنب إلحاق ضرر بالمدنيين خلال هجماتها، تشير وقائع ومعطيات يجمعها مراسلو الأناضول إلى أن معظم ضحايا الهجمات من المدنيين، وكثير منهم نساء وأطفال.
ومنذ أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفا، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شن غارات وفرض قيود على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وحسب بيانات رسمية، قُتل منذ بدء وقف إطلاق النار نحو 1092 فلسطينيا، وأصيب 3507 آخرون، معظمهم نساء وأطفال.