حسني نديم/ الأناضول
أجبرت القوات الإسرائيلية، الأربعاء، عائلتين فلسطينيتين على إخلاء عمارة سكنية في بلدة يعبد، جنوب غرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وحولتها إلى ثكنة عسكرية، فيما اعتقلت فلسطينيًا وداهمت منازل في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية لمراسل الأناضول، إن قوة إسرائيلية راجلة اقتحمت بلدة يعبد من جهتها الجنوبية، وداهمت منزلًا مكونًا من 3 طوابق يعود لشقيقين من عائلة قنيري، وأجبرت عائلتيهما، البالغ عددهما 15 فردًا، على إخلائه.
وقالت المصادر إن القوات الإسرائيلية حولت المبنى إلى ثكنة عسكرية.
وأشارت إلى أن القوات تقتحم يعبد، بشكل متكرر وتداهم منازل فيها وتخرب محتوياتها.
وفي منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيًا عقب اقتحام مسكنه في خربة الركيز، وتفتيشه وتدمير محتوياته، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وفي محافظة بيت لحم جنوبي الضفة، اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية أبو انجيم جنوب شرق المدينة، وداهمت 3 منازل تعود لأشقاء وفتشتها، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي مناطق متفرقة من الضفة، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية خلال اقتحام محيط مخيم الدهيشة في مدينة بيت لحم، وبلدات قراوة بني زيد وكفر عين ودير غسانة شمال غرب مدينة رام الله، وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت.
كما اندلعت مواجهات خلال تصدي فلسطينيين لهجوم مستوطنين على تجمع "أبو فزاع" البدوي شرق قرية الطيبة شرق رام الله وسط الضفة، بحسب مصادر محلية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ازدادت حدتها منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.