Hosni Nedim
27 سبتمبر 2026•تحديث: 27 سبتمبر 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد، انتشال رفات 28 فلسطينيا من تحت ركام منزل دمره الجيش الإسرائيلي في حي الدرج وسط مدينة غزة، في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال الدفاع المدني، في بيان، إن طواقمه "انتشلت رفات 28 شهيدًا من تحت أنقاض منزل عائلة أبو نعمة في حي الدرج".
وأفادت مصادر عائلية لمراسل الأناضول، بأن المنزل قصفته طائرات حربية إسرائيلية في أكتوبر 2023.
والسبت، أعلن الدفاع المدني، انتشال رفات 7 فلسطينيين من تحت ركام منزلين لعائلتي "النويري" في مخيم النصيرات وسط القطاع، و"عطالله" في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة.
يأتي ذلك ضمن عمليات البحث المستمرة بموجب المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء" الذي أطلقه الدفاع المدني في 19 يوليو/ تموز الماضي، بهدف انتشال رفات المفقودين المدفونين تحت أنقاض المباني التي دمرتها إسرائيل، رغم محدودية الإمكانات والآليات المتوفرة لدى الطواقم.
وتتضمن المرحلة الثانية أعمال بحث تحت أنقاض منازل في مدينة غزة، شمالي القطاع ومخيم النصيرات وسط القطاع.
وتجري عمليات الانتشال ببطء شديد في ظل نقص المعدات اللازمة، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر 2025 نص، وفق جهات فلسطينية، على إدخال معدات وآليات ثقيلة للمساعدة في إزالة الركام وانتشال الضحايا.
وفي أكتوبر 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة بلغ نحو 9 آلاف و500 مفقود، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وآخرون ما يزال مصيرهم مجهولًا.
وتُنفذ المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء" على مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلًا مدمرًا في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها 1072 جثمانًا، وفق بيانات سابقة للدفاع المدني.
يشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع انطلقت نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وتم خلالها انتشال نحو 333 جثمانًا ورفاتًا من أصل 559 مفقودًا من تحت أنقاض 54 منزلًا ومبنى.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.