Jomaa Younis
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
نعت حركة "حماس"، الأربعاء، الأسير الفلسطيني معتز الأطرش أبو سنينة (21 عامًا)، من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وقالت إنه توفي داخل السجون الإسرائيلية بعد نحو عام من الاعتقال الإداري.
جاء ذلك في بيان للحركة، حمّلت فيه إسرائيل المسؤولية عن وفاة أبو سنينة، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية بشأن ما ورد فيه.
وقالت "حماس" إن أبو سنينة توفي داخل السجون الإسرائيلية "بعد عام من الاعتقال الإداري".
والاعتقال الإداري هو قرار حبس يصدر بأمر عسكري إسرائيلي، بزعم وجود تهديد أمني، دون توجيه لائحة اتهام.
ويمتد الاعتقال الإداري إلى 6 أشهر قابلة للتمديد، وتقدم المخابرات الإسرائيلية للمحكمة ما يسمى "ملفًا سريًا"، يمنع المعتقل ومحاميه من الاطلاع عليه.
واعتبرت "حماس" وفاة أبو سنينة "جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال بحق أسرانا"، وفق البيان.
واتهمت الحركة إدارة السجون الإسرائيلية بممارسة "التعذيب والتنكيل والحرمان والإهمال الطبي والقتل المتعمد" بحق الأسرى.
وحمّلت إسرائيل "المسؤولية الكاملة" عن وفاة أبو سنينة، وعن "حياة ومصير آلاف الأسرى القابعين خلف القضبان".
وقالت إن الأسرى يواجهون "جرائم ممنهجة"، وظروفًا قاسية وسياسات تهدد حياتهم وسلامتهم.
ودعت "حماس" إلى تحرك فلسطيني رسمي وشعبي واسع لحماية الأسرى وإسنادهم.
كما دعت إلى تصعيد الفعاليات الشعبية والإعلامية والحقوقية للضغط من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، الأربعاء، إن إسرائيل "أبلغت عائلة الأطرش اليوم بوفاة نجلها الأسير معتز في سجن عوفر الإسرائيلي".
ونقلت عن باسل الأطرش، شقيق "الشهيد"، قوله إن قوات الاحتلال استدعت والده إلى "مركز شرطة جعبرة" في البلدة القديمة من الخليل، وأبلغته بوفاة معتز، قبل أن توقعه على أوراق لتشريح الجثمان.
وأضاف الأطرش أن شقيقه "لم يكن يعاني من أي أمراض، حسب ما أبلغهم به أسير أفرج عنه أمس وكان معه في الغرفة نفسها، وأكد للعائلة أن معتز بخير"، وفق "وفا".
وذكرت الوكالة أن الأطرش "معتقل إداريًا في سجون الاحتلال منذ أكثر من 11 شهرًا".
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، صعّدت إسرائيل من اعتداءاتها ضد الأسرى الفلسطينيين في سجونها، ما أسفر عن وفاة العشرات منهم جراء سياسة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية.
وحسب نادي الأسير الفلسطيني، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9 آلاف و400 فلسطيني، بينهم 370 طفلًا و92 امرأة، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن تعرض أسرى للتعذيب والإهمال الطبي.