غزة / الأناضول
- قائد الحركة في قطاع غزة خليل الحية.. مقتل 4 من أبنائه
- الرئيس السابق للمكتب السياسي إسماعيل هنية.. غارة تقتل 3 من أبنائه وأحفاده
- عضو المكتب السياسي غازي حمد.. مقتل نجله خلال حصار أنفاق رفح
- عضو المكتب السياسي محمود الزهار.. مقتل اثنين من أبنائه وابنته وحفيده
- نائب القائد العام لـ"كتائب القسام" مروان عيسى.. مقتل نجله محمد
على عكس مزاعم الجيش الإسرائيلي بشأن "الحياة الرغدة" لقادة "حماس" وأبنائهم في الخارج، تكشف الوقائع الميدانية مقتل أبناء عدد كبير من أبرز قادة الحركة بقطاع غزة وسط شعبهم الفلسطيني، جراء اغتيالات إسرائيلية.
وخلال الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 مخلفة أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، نشر الجيش تدوينات زعم فيها أن قادة "حماس" وعائلاتهم يعيشون خارج غزة، مستخدما وسم "#جهاد_الفنادق".
وفي إحدى تدويناته بتاريخ 14 مايو/ أيار 2021، زعم متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن "أبناء حماس يعيشون مظاهر البذخ وفي أمان مطلق، بينما يبقى الشباب الغزاوي كبش محرقة"، وفق تعبيره.
كما كتب في 3 أغسطس/ آب 2025 مهاجما عضو المكتب السياسي للحركة غازي حمد، قائلا: "هل سيذهب المدعو غازي حمد ليصبر مع أهل غزة؟ قادة الفنادق أبطال في الشاشات فقط"، على حد زعمه.
غير أن معطيات ميدانية وتصريحات لعائلات قادة الحركة أظهرت مقتل أبناء وأحفاد عدد منهم داخل قطاع غزة جراء الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية.
** خليل الحية.. 4 أبناء
قائد الحركة في قطاع غزة خليل الحية، فقد 4 من أبنائه في عمليات استهداف إسرائيلية متفرقة، 3 منهم داخل قطاع غزة.
في العام 2008، قتل نجله حمزة، وهو "قائد وحدة صاروخية" في "كتائب القسام"، في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا للكتائب داخل القطاع.
وخلال العدوان الإسرائيلي على غزة صيف 2014، قتل نجله أسامة، في 20 يوليو/ تموز، إثر قصف مدفعي استهدف منزله في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأسفر القصف عن مقتل زوجته هالة صقر أبو هين وطفليه خليل وإمامة، إضافة إلى 19 فردا من العائلة، في قصف استهدف منطقة مكتظة بالسكان خلال الحرب.
كما قتل نجله همام في 9 سبتمبر/ أيلول 2025 بغارة إسرائيلية استهدفت مجمعا سكنيا لقادة "حماس" في العاصمة القطرية الدوحة، أثناء اجتماع سياسي.
وفي 6 مايو/ أيار 2026، أصيب نجله عزام بجروح خطيرة إثر غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج شرقي مدينة غزة، قبل أن يتوفى متأثرا بجراحه في اليوم التالي.
وقال خليل الحية معلقا، إن دماء أبنائه "ليست أغلى من دماء الشعب الفلسطيني".
** إسماعيل هنية.. أبناء وأحفاد
وفي 10 أبريل/ نيسان 2024 أول أيام عيد الفطر، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة مدنية في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل 3 من أبناء الرئيس السابق للمكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية الذي اغتيل في إيران.
وقتل في الغارة حازم إسماعيل هنية وابنته آمال، وأمير إسماعيل هنية وابنه خالد وابنته رزان، إضافة إلى محمد إسماعيل هنية.
ووقعت الغارة أثناء زيارة عائلية داخل المخيم المكتظ باللاجئين، وادعى الجيش الإسرائيلي آنذاك أنه استهدف "خلية نشطاء"، بينما أكدت العائلة أن القتلى كانوا مدنيين يعيشون داخل القطاع.
وعقب الهجوم، قال إسماعيل هنية: "دماء أبنائي وأحفادي ليست أغلى من دماء شعبنا".
** مروان عيسى
وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول 2023، قتل محمد نجل نائب القائد العام لـ"كتائب القسام" مروان عيسى، بغارة إسرائيلية على وسط قطاع غزة.
وجاء استهدافه ضمن حملة الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل خلال المراحل الأولى من حرب الإبادة التي بدأتها في 8 أكتوبر.
** غازي حمد.. مقتل نجله في رفح
كما قتل عبد الله، نجل عضو المكتب السياسي غازي حمد، في 1 ديسمبر/ كانون الأول 2025، خلال مواجهات في أنفاق رفح جنوبي قطاع غزة، بعد حصار استمر أشهرا لمجموعة من عناصر "حماس".
وقالت عائلته إن المجموعة خرجت من الأنفاق محاولة الانسحاب، قبل أن يستهدفها الجيش الإسرائيلي.
وقال شقيقه محمد: "رحل مقبلا غير مدبر، محاصرا مشتبكا في أنفاق رفح، مضى إلى ربه راضيا محتسبا".
** محمود الزهار.. أبناء وأحفاد
عضو المكتب السياسي للحركة محمود الزهار، فقد اثنين من أبنائه، في غارات إسرائيلية متفرقة داخل قطاع غزة.
وفي 10 سبتمبر/ أيلول 2003، قتل نجله خالد (29 عاما) عندما قصفت طائرة إسرائيلية منزل العائلة في حي الرمال بمدينة غزة، ضمن محاولة اغتيال للأب.
وقتل خالد مع الحارس الشخصي شحاتة يوسف الديري، فيما أصيب محمود الزهار وزوجته وابنته بجروح.
كما قتل نجله حسام، وهو قائد ميداني بـ "كتائب القسام" في 15 يناير/ كانون الثاني 2008، خلال توغل إسرائيلي بري وجوي في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وفي 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت ابنته سماح الزهار (عوض) وحفيده معاذ أحمد عوض (18 عاما)، في قصف استهدف منزل داخل القطاع.
وتكشف هذه الوقائع أن أبناء عدد من قادة "حماس" عاشوا وقتلوا بغزة، وسط القصف والحصار والمعارك، على غرار آلاف الفلسطينيين، ما يفند الرواية الإسرائيلية التي تحاول تصوير قادة الحركة وعائلاتهم بمعزل عن الحرب وتداعياتها.