Hosni Nedim
11 أبريل 2026•تحديث: 11 أبريل 2026
حسني نديم/ الأناضول
نددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السبت، بمقتل 6 فلسطينيين بقصف إسرائيلي على مخيم البريج وسط قطاع غزة.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحرك لتوفير الحماية للفلسطينيين وفرض عقوبات على الاحتلال وتفعيل آليات المساءلة الدولية.
وقالت الوزارة، في بيان: "المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في مخيم البريج وسط قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل 6 فلسطينيين وإصابة آخرين، تندرج في إطار العدوان المتواصل والإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني".
وفجرا، قُتل 6 فلسطينيين وأُصيب آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا في مخيم البريج وسط القطاع، وفقا لمصادر طبية للأناضول.
وفي وقت لاحق، قُتل فلسطيني إثر غارة إسرائيلية على بلدة بيت لاهيا شمالي غزة، لترتفع حصيلة الضحايا، منذ فجر السبت، إلى 7 قتلى، وفقا لذات المصادر.
وتابعت الوزارة، أن استمرار الجرائم الإسرائيلية بغزة تعكس "طبيعة إجرامية متجذرة في منظومة الاحتلال الإسرائيلي، وتكشف عن سياسة قائمة على الإفلات من العقاب".
وأشارت إلى أن إسرائيل "تستغل وقف إطلاق النار وتتهرب من تنفيذ استحقاقاته".
وأكدت الوزارة على وجوب انسحاب إسرائيل من قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، والشروع في إعادة الإعمار.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، وعلى رأسها وقف العمليات العسكرية، إلى جانب إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
ودعت الوزارة، المجتمع الدولي إلى تحرك جاد لتوفير الحماية الدولية للمدنيين، وفرض عقوبات على سلطات الاحتلال، وتفعيل آليات المساءلة الدولية لضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم.
وأكدت مواصلة جهودها القانونية والدبلوماسية لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم.
وبشكل يومي، يرتكب الجيش الإسرائيلي خروقات لاتفاق وقف النار بالقصف وإطلاق النار ما أسفر منذ سريانه عن مقتل 749 فلسطينيا وإصابة 2082.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.