Layan Bsharat
30 مايو 2026•تحديث: 30 مايو 2026
رام الله/ الأناضول
اقتحمت قوات إسرائيلية، مساء السبت، قرية المغير، شمال شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية للأناضول، بأن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت القرية، ترافقها مجنزرة، وجابت شوارع القرية وسط إطلاق لوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين، دون التبليغ عن وقوع إصابات.
وذكرت المصادر، أن قنابل الغاز تسببت في حريق بالقرب من أحد منازل القرية.
وخلال الاقتحام، نصبت القوة العسكرية حاجزًا على المدخل الغربي للقرية، واحتجزت عددًا من مركبات الفلسطينيين وأعاقت تنقلهم، وذلك قبل أن تنسحب من القرية، دون الإبلاغ عن اعتقالات، وفق المصادر ذاتها.
وتشهد قرية المغيّر اقتحامات شبه يومية ينفذها الجيش الإسرائيلي، إلى جانب اعتداءات متصاعدة ينفذها المستوطنون بحق الأهالي فيها، تشمل الاعتداء على منازلهم وممتلكاتهم، وإطلاق النار وإحراق أراضٍ وغيرها من الاعتداءات.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، 1637 اعتداءً نفذها المستوطنون والقوات الإسرائيلية خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي.
وتتعرض مدن وبلدات الضفة الغربية لاقتحامات إسرائيلية متكررة تتخللها مداهمات واعتقالات، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأسفر التصعيد إجمالا عن مقتل 1168 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني في 26 مايو/ أيار الجاري.